السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٠ - ومن كلام له عليه السلام في بيان استقامته على محور القسط ومركز العدالة، وبرأة ساحته عن الظلم والقساوة
أظلم أحدا لنفس تسرع إلى البلى فقولها، ويطول في الثرى حلولها ! ! ! [٢].
والله لو أعطيت الاقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته ! ! ! وأن دنياكم عندي لاهون من ورقة في فم جرادة [تقضمها] ! ! ! [٣].
أواخر الباب السادس من كتاب تذكرة الخواص ص ١٦٥، ورواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: [٢١٩] من نهج البلاغة بزيادات كثيرة.
[٢] هذا هو الظاهر الموافق لما في المختار: (٢١٩) من نهج البلاغة وفي الاصل: (والنفس...) والبلى: الوهن والرثاثة.
و (قفولها): رجوعها.
والثري التراب... ثم ان في النهج بعد هذه الفقرة زباداة كثيرة في قصة عقيل واستماحه من أمير المؤمنين عليه السلام، وقصة الحديدة المحماة لم يذكرها سبط ابن الجوزي ها هنا.
[٣] ما بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة وفيه بعده هكذا: (ما لعلي ولنعيم يفنى ولذة لا تبقى تعود بالله من سبات العقل وقبح الزلل وبه نستعين).
أقول: و (جلب شعيرة) بكسر الجيم -: قشرتها.
و (تقضهما) من باب علم -: تكسرها بأطراف أسنانها و (سبات العقل) - بضم السين -: نومة.
و (الزلل): العثرة والسقوط في الخطأ.