السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى والشهادة على الوحدانية والرسالة، ثم بيان ما أجرى الله تعالى على أيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قطع جذور الكفر والفساد، ومن انارة المحجة للسالكين ثم نعت الاسلام
- ٥٦ -
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى والشهادة على الوحدانية والرسالة، ثم بيان ما أجرى الله تعالى على أيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قطع جذور الكفر والفساد، ومن انارة المحجة للسالكين ثم نعت الاسلام
محمد بن يعقوب الكليني رفع الله مقامه، عن أحمد، عن اسماعيل بن مهران، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي الحارث، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الخطبة فقال: الحمد لله، أحمده وأستعينه، وأستغفره وأستهديه، وأومن به وأتوكل عليه.
وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، أرسله بالهدى ويدن الحق ليظهره على الدين كله، دليلا عليه وداعيا إليه، فهدم أركان الكفر، وأنار مصابيح الايمان، من يطع الله ورسوله يكن سبيل الرشاد سبيله، ونور التقوى دليله، ومن يعص الله ورسوله يخطئ السداد كله، ولن يضر الا نفسه.