السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢١٧ - ومن خطبة له عليه السلام المعروفة بالديباج وفيها من فضيلة الايمان بالله وبما جاءت به رسله والحث على المكارم العميلة والمصالح الاجتماعية ما تقر به عيون المؤمنين!!!
الاسم الفسوق بعد الايمان) ولا تمازحوا ولا تغاضبوا ولا تباذخوا [٣٠] (ولا يغتب بعضكم بعضا، أيحب أحكدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا).
ولا تحاسدوا فان الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب، ولا تباغضوا فانها الحالقة [٣١] وأفشوا السلام في العالم، ورودا التحية على أهلها بأحسن منها، وارحموا الارملة واليتيم، وأعينوا الضعيف والمظلوم والغارمين، وفي سبيل الله وابن السبيل، والسائلين وفي الرقاب والمكاتب والمساكين، وانصروا المظلوم، وأعطوا الفروض [٣٢] وجاهدوا أنفسكم في الله حق جهاده فانه شديد العقاب، وجاهدوا في سبيل الله، واقروا الضيف [٣٣] وأحسنوا الوضوء وحافضوا على الصلوات الخمس في أوقاتها فانها من الله عزوجل بمكان [٣٤]
[٣٠] ولا تباخذوا: لا يتفاخر بعضكم على بعض تكبيرا وترفعا.
[٣١] أي فان المباغضة حالقة لدينكم أو لما فعلتم من الحسنات كحلق الموسى الشعر.
[٣٢] كذا في الاصل، والفروض جمع الفرض وهو الواجب.
[٣٣] يقال: (قرى زيد الضيف - من باب رمى - قرى وقراء): أضافة.
[٣٤] أي بمكان من العظمة والاهمية.