السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢١٩ - ومن خطبة له عليه السلام المعروفة بالديباج وفيها من فضيلة الايمان بالله وبما جاءت به رسله والحث على المكارم العميلة والمصالح الاجتماعية ما تقر به عيون المؤمنين!!!
نام طالبها، ولا كالنار نام هاربها ؟ ! ! ولا أكثر مكتسبا ممن كسبه ليوم تذخر فيه الذخائر، وتبلى فيه السرائر.
[ألا] وان من لا ينفعه الحق يضره الباطل، ومن لا يستقيم به الهدى تضره الضلالة [٣٩] ومن لا ينفعه اليقين يضره الشك.
[ألا] وانكم قد أمرتم بالظعن [٤٠] ودللتم على الزاد.
ألا [و] ان أخوف ما أتخوف عليكم اثنان: طول الامل واتباع الهوى [٤١].
ألا وان الدنيا قد أدبرت وآذنت بانقلاع [٤٢]
[٣٩] وفي تاريخ دمشق: (ألا وانه من لم ينفعه الحق ضره الباطل، ومن لم يستقم به الهدى حاربه الضلال).
وفي النهج: (ومن لم يستقم به الهدى يجر به الضلال إلى الردى).
وما بن المعقوفات مأخوذ منه ومن تاريخ دمشق والحكمة الخالدة ص ١٤٤.
[٤٠] الظعن - كفلس وفرس -: الرحيل.
[٤١] وفي المختار: (٢٨) من نهج البلاغة والحديث: (١٢٧١) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: (وان أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الامل).
[٤٢] وفي النهج وتاريخ دمشق: (وآذنت بوداع، وان الاخرة قد أشرفت باطلاع) - وفي تاريخ دمشق: (قد أقبلت وأشرفت باطلاع).