السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠٨ - ومن كلام له عليه السلام في تحميد الله تعالى ثم الشهادة على وحدانيته ورسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم التوصية بالتقوى وقطع العلائق عن الدنيا
فحذر [٢٦] فاجتنب هائبا، ونجا هاربا [٢٧] وأفاد ذخيرة وأطاب سريرة، وقدم للمعاد واستظهر بالزاد.
وكفى بالله منتقما وخصيما، وكفى بالجنة ثوابا ونوالا، وكفى بالنار عقابا ونكالا [٢٨].
الحديث: [٢١] من الباب: [١٤] من كتاب تيسير المطالب ص ١٣٠، من النسخة المخطوطة، وفي المطبوعة ص ١٩٣.
ورواه أيضا أبو نعيم الاصبهاني في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب حلية الاولياء: ج ١ ص ٧٧ بسند آخر، عن الامام الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام بنقص عما ها هنا في أواخره.
ورواه أيضا سبط ابن الجوزي في الباب ٦ من كتاب تذكرة الخواص، ص ١٣٠، نقلا عن أبي نعيم.
وقد تقدم أيضا في المختار: [٥٠] نقلا عن الباب: [٤٩] من جواهر المطالب ص ٤٧،.
وأيضا قد تقدم في المختار: [٣٦] شواهد لكثير من فقرات الكلام، كما أن في المختار: [٨١] من نهج البلاغة أيضا شواهد للكلام، فخذها وكن من الشاكرين.
[٢٦] كنع زيد - كمنع - كنوعا): تقبض وانضم.
جبن وهرب، وكنع إليه خضع ولان.
وكنع عمرو من باب علم - كنعا): يبس وتشنج، ويقال: (خنع عمرو لله والى الله - من باب منع - خنوعا): خضع وذل له وتضرع إليه.
ويقال (رجل زيد - من باب علم - رجلا): سار على رجليه.
[٢٧] كلمة: (هائبا) رسم خطها غير واضح، وفي جواهر المطالب: (طلبا ونجا هربا).
[٢٨] وفي المختار: (٨٣) من نهج البلاغة: (فكفى بالجنة ثوابا ونوالا، وكفى بالنار عقابا ووبالا، وكفى بالله منتقما ونصيرا، وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما).