السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥٢ - ومن كلام له عليه السلام في الحض على التزود من الدنيا واتخاذ ذخائر أخروية من زخارفها
[حبستم (خ ل)] وللاخرة خلقتم [٣] انما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه.
ان العبد إذا مات قالت الملائكة: ما قدم ؟ ! ! وقال: الناس: ما أخر ؟ ! فقدموا فضلا يكن لكم ولا تؤخروا كلا يكن عليكم [٤] فان المحروم من حرم خير ماله، والمغبوط من ثقل بالصدقات والخيرات موازينه، وأحسن في الجنة بها مهاده، وطيب على الصراط بها مسلكه.
الحديث [١٠]، من المجلس [٢٣] من أمالي الشيخ الصدوق رضوان الله عليه، ص ٥٨ [٥].
ورواه عنه في الحديث [٦٤] من الباب ٢٣ من القسم الثالث من المجلد الخامس عشر من البحار، ص ٩٠ ط الكمباني.
وفي ط الحديث: ج ٧٠ ص ١٠٠.
[٣] وفي النهج: (ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم...).
[٤] وفي المختار (١٩٨) من النهج: (ان المرء إذا هلك قال الناس: ما ترك ؟ وقالت الملائكة: ما قدم ؟ لله آباؤكم فقدموا بعضا يكن لكم ولا تخلفوا كلا يكن عليكم).
[٥] وقريبا منه جدا رواه في المختار: (١٩٨) من نهج البلاغة ص ٢٠٩ وقطعة من صدره رواها في أواسط الباب: (٤٩) من جواهر المطالب ص ٥٠.