السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢ - ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى على ما من به عليه من الهداية والنجابة واستجابة الدعوة والشفاعة وفي الحث على أخذ العلم منه (١)
- ٤ -
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى على ما من به عليه من الهداية والنجابة واستجابة الدعوة والشفاعة وفي الحث على أخذ العلم منه [١]
الحمد لله الذي هدانا من الضلالة، وبصرنا من العمى ومن علينا بالاسلام، وجعل فينا النبوة، وجعلنا النجبأ، وجعل أفراطنا أفراط الانبياء [٢]
[١] قال الراوي وهو الشيخ المفيد رحمه الله: وقد تركنا صدرها.
[٢] الافراط جمع الفرط - كفرس - وهو العلم المستقيم يهتدي به.
وغير المدرك من الولد الذي يدركه الموت.
والذي يتقدم الواردة ليهيأ لهم ما يحتاجون إليه.
أي الحمد لله الذي جعل أولادنا أولاد الانبياء، أي نحن وأولادنا أولاد الانبياء، أو المراد أن الهادي أي الامام منا أمام للانبيأ وقدوة لهم أيضا كذا أفاده المجلسي الوجيه (ره).
أقول: وروي ابن عساكر في الحديث: (١١٩٠) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ١٤٤، ط ١، أنه قال: (نحن النجبأ، وافراطنا افراط الانبياء، وحزبنا حزب الله، والفئة الباغية حزب الشيطان، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا) ورواه أيضا في الحديث (٤١) من الجز العاشر، من أمالي الطوسي ص ١٧٠ ط ١، ورواه أيضا احمد بن حنبل في الحديث: (٢٨٢) من كتاب الفضائل ورواه عنه في الباب (٥٨) من كتاب ينابيع المودة ص ١٠١، ط ١، ورواه أيضا في الباب (٦٧) من المقصد الثاني من غاية المرام ص ٥٧٥، ورواه جماعة آخرون كثيرون ذكرناهم في تعليق الحديث المذكور من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ١٤٤، ط ١.