السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٦ - ومن خطبة له عليه السلام في الاستسقاء
وسيبه مستدر، وصوبه مسبطر [٢٨] لا تجعل ظله علينا سموعا، وبرده علينا حسوما، وضوءه علينا رجوما، وماءه أجاجا، ونباته رمادا رمددا [٢٩].
اللهم إنا نعوذ بك من الشرك وهواديه، والظلم ودواهيه، والفقر ودواعيه [٣٠].
[٢٨] السيب: العطاء.
و (مستدر): كثير السيلان.
مستمر و (الصوب): الانصباب والنزول.
و (مسبطر): ممتد.
سريع.
قال في القاموس: اسبطر: امتد.
واسبطرت الابل: اسرعت.
قال المجلسي في البحار: وفي بعض نسخ الفقيه والتهذيب: (مستطر) - بفتح الطاء وتخفيف الراء -: مكتوب مقدر عندك نزوله.
ولعله تصحيف.
[٢٩] سموما - بالفتح -: حارا محرقا. وبالضم -: قاتلا. و (حسوما): شوما حاسما للخيرات. والرجوم: جمع الرجم: ما يرجم ويرامى به والظاهر ان المراد منه ها هنا هو الصاعقة. و (أجاجا): مرا مالحا أو ضارا غير نافع. و (رمادا رمددا - وفي بعض النسخ: - رمدادا): هالكا فاسدا. و (رمدد) بكسر الراء وسكون الميم وكسر الدال وفتحها معا. قال الفيروز آبادي: الرمد داء - بالكسر - والارمداء - كالاربعاء -: الرماد: ورماد أرمد ورمدد - كزبرج ودرهم - ورمديد: كثير دقيق جدا. أو هالك.
[٣٠] هوادي الشرك: مقدماته وأوائله من الرياء والسمعة وغيرهما من المعاصي قال في القاموس: الهادي: المتقدم والعنق، والجمع: الهوادي يقال: أقبلت هوادي الخيل إذا بدت أعناقها.
ودواهي الظلم: ما يلزمه من النوائب والشداد من مصيبات الدنيا وعقوبات الاخرة، وهي جمع الداهية: المصيبة.
الامر العظيم.
الامر المنكر.
ودواعي الفقر: علله وأسبابه، وهي جمع الداعية: السبب والعلة.