السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٣٧ - ومن خطبة له عليه السلام في تأكد وجوب القيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن الامم المدمرة انما هلكوا لتوغلهم في المعاصي ومداهنة علمائهم معهم وأن المؤمن دائما محظوظ بالحسنى وأنه لا ينبغي لمؤمن - ولايكون من شأته - أن يأتي بالعمل العبادي رياءا وسمعة !!!
- ٩١ -
ومن خطبة له عليه السلام في تأكد وجوب القيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن الامم المدمرة انما هلكوا لتوغلهم في المعاصي ومداهنة علمائهم معهم وأن المؤمن دائما محظوظ بالحسنى وأنه لا ينبغي لمؤمن - ولايكون من شأته - أن يأتي بالعمل العبادي رياءا وسمعة !!!
ثقة الاسلام: محمد بن يعقوب الكليني الرازي قدس الله نفسه، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن يحي بن عقيل، عن حسن [١]، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد فانه انما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والاحبار عن ذلك، وانهم لم تمادوا في المعاصي [٢] ولم ينههم الرابنيون والاحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات.
[١] كذا في الاصل، وتقدم في المختار: (٢٧) من هذا القسم أي القسم الثاني من باب الخطب من كتابنا هذا ١١٠، ما ينفع المقام.
[٢] الربانيون: المنسوبون علما وعملا إلى الرب وهو الله المستجمع لجميع الكمالات، المنزه عن جميع النقائص.
والاحبار: جمع الحبر - كفلس -: العالم الحسن السمت.
وتمادوا في المعاصي: بلغوا فيها المدى وأداموا فعلها.
(نهج السعادة ج ٣) (م ٢٢)