السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٥٧ - ومن خطبة له عليه السلام في بيان ما لله تعالى من صفات الربوبية، ونعوت الجلال والجمال، والكبرياء والعظمة
اياها خبرا [٢٦] علمه بها قبل أن يكونها كعلمه بها بعد تكوينها.
لم يكونها لتشديد سلطان، ولا لتخوف زوال ولا نقصان [٢٧] ولا استعانة على ند مكابر ولاضد مثاور [٢٨] ولا شريك مكاثر [و] لكن خلائق مربوبون، وعباد داخرون [٢٩].
فسبحان من لا يؤده خلف ما ابتدأ، ولا تدبير ما برأ، ولا من عجر ولا فتور بما خلق اكتفى [٣٠]
[٢٦] هذا هو الظاهر من السياق، وفي الاصل: (بتجربته بها...).
وفي الكافي: (أحاط بالاشياء علما قبل كونها فلم يزدد بكونها علما، علمه بها...).
[٢٧] هذا هو الظاهر، وفي الاصل: (ولا لتخويف زال...).
وفي الكافي: (ولا خوف من زوال ولا نقصان...).
وفي المختار: (٦٥) من نهج البلاغة: (ولا تخوف من عواقب زمان...).
[٢٨] وفي الكافي: (ولا استعانة على ضد مناوء، ولا ند مكاثر، ولا شريك مكابر).
[٢٩] مربوبون: المدبرون أي ان لهم سيد ورب يدبرهم.
و (داخرون): صاغرون.
[٣٠] وفي الكافي: (فسبحان الذي لا يؤده... ولافترة...).
وفي المختار: (٦٥) من نهج البلاغة: (لم يؤده خلق ما ابتدأ، ولا تدبير ماذرأ، ولا وقف به عجر عما خلق، ولا ولجت عليه شبهة فيما قضى وقدر).
لا يؤده - من باب قال -: لا يثقله ولا يتعبه.
ويقال: (برء الله العالم - من باب منع - برءا وبروءا): خلقه من العدم.
و (ذر الله البرايا - كمنع - ذرءا): خلقهم.