السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٣٩ - ومن خطبة له عليه السلام في تأكد وجوب القيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن الامم المدمرة انما هلكوا لتوغلهم في المعاصي ومداهنة علمائهم معهم وأن المؤمن دائما محظوظ بالحسنى وأنه لا ينبغي لمؤمن - ولايكون من شأته - أن يأتي بالعمل العبادي رياءا وسمعة !!!
من الخيانة، ينتظر من الله تعالى احدى الحسنيين: اما داعي الله، فما عند الله خير له، واما رزق الله فإذا هو ذو أهل ومال ومعه دينة وحسبة.
ان المال والبنين حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الاخرة، وقد يجمعهما الله لاقوام.
فاحذروا من الله ما حذركم من نفسه، واخشوه خشية ليست بتعذير [٧] واعملوا في غير رياء ولا سمعة، فانه من يعمل لغير الله يكله الله إلى من عمل له [ومن عمل لله مخلصا تولى الله ثوابه] [٨].
نسأل الله منازل الشهداء، ومعايشة السعداء، ومرافقة الانبياء.
[٧] أي بذات تعذير أي تقصير، أي خشية لا يكون فيها تقصير يتعذر معه الاعتذار.
[٨] ومن قوله: (فاحذروا من الله - إلى قوله - مرافقة الانبياء) تقدم بسند آخر - مع زيادات غير موجودة هنا - في المختار (١٣١) من ج ١، ص ٤٢٨، وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه، وفيه أيضا: (فانه من عمل لغير الله وكله الله...).
وهو أظهر.
والرياء: ايتان العمل بمرأى من الناس ليحصل منهم ما يهمه والسمعة: اتيانه بمسمع من الناس كي ينال منهم مقصوده.