السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٥٠ - ومن كلام له عليه السلام في نعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحسب الخلقة البشرية الناسوتية
مثله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما [١٦].
الحديث: [٣٣] من الجزء [١٢] من أمالي الشيخ الطوسي رحمه الله ص ٢١٧، ط ١، ورواه عنه مشورحا في الحديث [٣] من الباب ٨ من البحار: ج ٦ ص ١٣٤، وفي ط ٢ ج ١٦ ص ١٤٧.
وقريبا منه رواه ابراهيم بن محمد الثقفي رحمه الله في الحديث: [٨٦] من كتاب الغارات ص ١٦١، ط ١.
وذكره أيضا في المختار [١٤] من المستدرك للشيخ هادي رحمه الله، وذكر قطعة منه في كتاب أخلاق النبوة من كتاب المحجة البيضاء: ج ٤ ص ١٤٩، نقلا عن كتاب الشمائل للترمذي ص ١، عنه عليه السلام.
وتقدم أيضا بسند آخر تحت الرقم: [٤] من ج ١، ص ٢٩، وبسند آخر تحت الرقم: [١٧] ص ٧٤.
ورواه ابن عساكر بطرق كثيرة في تاريخ دمشق: ج ١ ص ٩٨ ط دمشق.
ورواه أيضا في ترجمة الربيع بن عمرو بن الربيع من تاريخ دمشق ج ١٧، ص ١١٣ قال:
[١٦] ورواه أيضا في الحديث (١٤) من الباب الاول من أبواب التاريخ من كتاب الحجة من الكافي: ج ١، ص ٤٤٣ عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن علي بن سيف، عن عمرو ابن شمر، عن جابر قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: صف لي نبي الله عليه السلام قال: كان نبي الله عليه السلام أبيض مشرب بحمرة، أدعج العينين، مقرون الحاجبين شثن الاطراف، كأن الذهب أفرغ على براثنه، عظيم مشاشة المنكبين، إذا التفت يلتفت جميعا من شدة استر ساله، سربته سائلة من لبته إلى سرته كأنها وسط الفضة المصفاة، وكأن عنقه إلى كاهله ابريق فضة، يكاد أنفه إذا شرب أن يرد الماء، وإذا مشى تكفاء كأنه يزل في صبب، لم ير مثل نبي الله صلى الله عليه وآله قبله ولا بعده صلى الله عليه وآله.