السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٦ - ومن كلام له عليه السلام
سنته وأمتم شريعته، فأين ثمرة ايمانكم ؟ ! والثالثة أنكم قرأتم كتابه المنزل عليكم فلم تعملوا به، وقلتم: سمعنا وأطعنا ثم خالفتم ! ! ! والرابعة أنكم قلتم: انكم تخافون من النار وأنتم في كل وقت تقدمون عليها بمعاصيكم فأين خوفكم ؟ ! والخامسة أنكم قلتم: أنكم ترغبون في الجنة وانتم في كل وقت تفعلون ما يباعدكم منها فأين رغبتكم ؟ ! فيها والسادسه أنكم أكلتم نعم الله ولم تشكروه عليها.
والسابعة أن الله أمركم بعداوة الشيطان وقال: (ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا [٦ فاطر: ٣٥] فعاديتموه بالقول وواليتموه بالمخالفة [٣].
والثامنة أنكم جعلتم عيوب الناس نصب أعينكم، وعيبوكم وراء ظهوركم ! ! ! تلومون من أنتم أحق باللوم منه، فأي دعاة يستجاب مع هذا ؟ وقد سددتم أبوابها
[٣] أي بمخالفة أمر الله تعالى باتخاذ الشيطان عدوا ! ! ! والظاهر أن هذا هو الصواب، وفي الاصل: (فعاديتموه بلا قول، وواليتموه بلا مخالفة).