السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٦٢ - ومن كلام له عليه السلام في تحميد الله تعالى على كل حال، وعلى أتم بيان ومقال، ثم التوصية بخصال عليها بني صلاح الخلق معاشا ومعادا
اوصيكم بخصال لو ضربتم إليها آباظ الابل كن أهلا لها [٤]: لا يرجون أحد الا ربه.
ولا يخافن الا ذنبه، ولا يستحيين إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لاأعلم.
ولا يستحيين إذا لم يعلم الشئ أن يتعلمه [٥].
الحكمة الخالدة ص ١١٣، ط ١، بمصر، وصدر الكلام رواه أيضا السيد الرضي رحمه الله في صدر المختار: [١٦٠] من نهج البلاغة، وأما الذيل فرواه تحت الرقم [٨٢] من الباب الثالث منه.
[٤] وفي كثير من الاسانيد والمصادر: (أوصيكم بخمس...).
والاباط: جمع الابط - كحبر -: باطن الكتف.
أقول: وهو عند أهل اللسان أعرف من مؤدى هذا التعبير.
وضرب الابط - هنا - كناية عن غاية الاهتمام وشدة العناية بالمبادرة والمسارعة نحوها وذلك لان راكب الابل وغيرها من الدواب لا يضربون آباطها الا عند ولعهم بالاستعجال نحو المطلوب وأهميتهم به.
[٥] وبعده في المختار: (٨٢) من الباب الثالث من نهج البلاغة هكذا: (وعليكم بالصبر فان الصبر من الايمان كالراس من الجسد ! ! ! ولاخير في جسد لا رأس معه، ولافي ايمان لاصبر معه.