السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠٧ - ومن كلام له عليه السلام في تحميد الله تعالى ثم الشهادة على وحدانيته ورسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم التوصية بالتقوى وقطع العلائق عن الدنيا
خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى) [٢١] مع أزواج مطهرة وحور عين كأنهن الياقوت والمرجان [٢٢] [ويطوف عليهم ولدان] بحلية وآنية من فضة [٢٣] ولباس السندس الاخضر، والفواكه الدائمة، وتدخل عليهم الملائكة فتقول: (سلام عليكم [بما] صبرتم فنعم عقبى الدار) [٢٤] فلا تزال الكرامة لهم حين وفدوا إلى خالقهم وقعدوا في داره، ونالهم (سلام قولا من رب رحيم) [٢٥] فأسأل الله أن يجعلنا واياكم من أهل الجنة، الذين خلقوا لها، وخلقت لهم.
عباد الله اتقوا الله تقية من كنع فخنع، فوجل فرجل
[٢١] مابين القوسين مقتبس من الاية: (١٥) من سورة محمد صلى الله عليه وآله.
[٢٢] الكلام مقتبس معنى من الاية: (٥٦ و ٥٧) من سورة الرحمان.
[٢٣] مابين المعقوفين زيادة منا مأخوذة من الاية (١٧) من سورة الواقعة زدناها احتمالا لاصلاح المتن وليست ارادتها وكونها من كلام أمير المؤمنين قطعية، ولذا وضعناها بين المعقوفين وطولنا الكلام حوله في هذا التعليق، وكان في الاصل هكذا: (كأنهن الياقوت والمرجان حلينه وابنه من فضة... ؟).
[٢٤] اقتباس من الاية: (٢٤) من سورة الرعد: ١٣.
[٢٥] مابين القوسين مقتبس من الاية: (٣٨) من سورة ياسين.