السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٥٣ - ومن كلام له عليه السلام في نعت الزهاد وتقريضهم وانه لا يستجاب دعاء من اشتغلت ذمته بمظلمة الناس أو كان عريفا أو شرطيا أو صاحب كوبة أو عرطبة أي العود والطبل أو الطنبور والطبل!!!
- ٦٥ -
ومن كلام له عليه السلام في نعت الزهاد وتقريضهم وانه لا يستجاب دعاء من اشتغلت ذمته بمظلمة الناس أو كان عريفا أو شرطيا أو صاحب كوبة أو عرطبة أي العود والطبل أو الطنبور والطبل!!!
قال السيد أبو طالب: حدثنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم الحسني املاءا قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أبي حاتم، قال: حدثنا سليمان بن داود الثقفي قال: أخبرنا أبو داوود - يعني الطيالسي - عن سهل بن شعيب، عن عبد الاعلى: عن نوف [البكالي] قال: بايت أمير المؤمنين عليه السلام ليلة [١] فجعل يكثر الخروج والنظر إلى السماء، ثم قال: يا نوف أنا ئم أنت ؟ قلت: لا بل أرمقك [٢] بعيني يا أمير المؤمنين.
فقال: يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا، والراغبين في الاخرة، أولئك الذين اتخذوا أرض الله بساطا وترابها فراشا وماءها طهورا، وجعلوا القرآن شعارا والدعاء دثارا،
[١] أي نزلت على أمير المؤمنين ليلة أو أقمت عنده ليلة أو أحييت معه ليلة بالعبادة.
[٢] يقال: (رمق زيد فلانا - من باب نصر - رمقا): أطال النظر إليه.