السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٦١ - ومن كلام له عليه السلام في تحميد الله تعالى على كل حال، وعلى أتم بيان ومقال، ثم التوصية بخصال عليها بني صلاح الخلق معاشا ومعادا
- ٩٦ -
ومن كلام له عليه السلام في تحميد الله تعالى على كل حال، وعلى أتم بيان ومقال، ثم التوصية بخصال عليها بني صلاح الخلق معاشا ومعادا
قال ابن مسكويه رحمه الله وقال [أمير المؤمنين]: عليه السلام في خطبة له أخرى [١]: اللهم لك الحمد على ما تأخذ وتعطي ولك الحمد على ما تبلي وتبتلي [٢] حمدا يكون أرضى الحمد لك، وأحب الحمد إليك، وأفضل الحمد عندك [٣] حمدا يبلغ ما أردت، وحمدا لا يحجب عنك ولا يقصر دونك ويبلغ فضل رضاك.
قال ثم قال [عليه السلام]:
[١] كان رحمه الله قبل هذا الكلام قد ذكر وروى عن أمير المؤمنين كلاما آخر - قد أدر جناه في موضع آخر من كتابنا هذا - ثم قال: وقال عليه السلام في خطبة أخرى له.
[٢] وفي نهج البلاغة: (وعلى ما تعافي وتبتلي).
[٣] وبعده في نهج البلاغة هكذا: (حمدا يملاء ما خلقت ويبلغ ما أردت.
حمدا لا يحجب عنك ولا يقصر دونك، حمدا لا ينقطع عدده ولا يفنى مدده...).