السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨٥ - ومن خطبة له عليه السلام في التنبيه على تقلب الدنيا والتحذير عن الاغترار بها والركون إليها والخطبة معروفة وموسومة بالخطبة البالغة (١)
لم يذكر صدر الخطبة، وممن رواها مع الصدر، علي بن محمد الواسطي في كتاب عيون الحكم والمواعظ.
كما نقلها عنه في الحديث: (١٠٩) من باب (١٢٢) - وهو باب حب الدنيا وذمها - من القسم الثالث من البحار: ج ١٥، ص ٩٦ ط الكمباني.
وفي ط الجديد: ج ٧٣ ص ١١٧.
وكذلك رواها مرسلة ومع الصدر، في اواسط الباب: (٤٩) من جواهر المطالب ص ٥١، ورواها أيضا بنحو الارسال في دستور معالم الحكم ص ٣٦، ورواها أيضا ابن عساكر، في الحديث: (١٢٨٠) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٢١٦ ط ١، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم.
أنبأنا رشا [ء] بن نظيف، أنبأنا الحسن ابن اسماعيل، أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا أبو قبيصة، أنبأنا سعيد الجرمي عن عبد الله بن صالح العجلي عن أبيه قال... ورواها أيضا مرسلة في الحديث: (٣٥٣٧) من كنز العمال: ج ٨ ص ٢١٩ ط ١، ط الهند، عن الدينوري في كتاب (كر).
ورواها أيضا السيد الرضي رضوان الله عليه، في المختار: (٢٢٣) من نهج البلاغة.