السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٧ - ومن كلام له عليه السلام في الحث على صلة الرحم واستجلاب مودة الاقرباء والاحبة
لا يزدادن أحدكم كبرا وعظما في نفسه ونأيا عن عشيرته [٧] ان كان موسرا في المال.
ولا يزدادن أحدكم في أخيه زهدا ولامنه بعدا إذا لم ير منه مروءة وكان معوزا في المال [٨].
لا يغفل أحدكم عن القرابة بها الخصاصة [٩] أن يسدها بما لا ينفعه ان أمسكه، ولا يضره أن استهلكه ! ! ! [١٠].
الحديث [١٩] من الباب ٦٨ وهو باب صلة الرحم من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي: ج ٢ ص ١٥٤.
ولفقرات الكلام مصادر آخر، أشرنا إلى بعضها في التعليقات.
[٧] يقال: (نآزيد عن البلد - من باب منع - نأيا): بعد.
[٨] يقال: (أعوز الرجل اعوازا): افتقر وساءت حاله فهو معوز ومعوز.
[٩] الخصاصة: الفقر وسوء الحال، يقال: سددت خصاصة فلان أي جبرت فقره.
ومنه قوله تعالى في شأن أهل البيت عليهم السلام: (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة).
[١٠] وفي المختار: (٢٣) من النهج: (ألا لا يعدلن أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدها بالذي لا يزيده ان أمسكه، ولا ينقصه ان أهلكه ! ! !).