السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٦٧ - ومن كلام له عليه السلام في بيان قواعد الاسلام، ثم حد الاستغفار وما اعتبر في حقيقة التوبة
والخامس أن تذيب اللحم الذي نبت على السحت والحرام [٥] حتى يرجع الجلد إلى عظمه ثم تنشى فيما بينهما لحما جديدا، والسادس أن تذيق البدن ألم الطاعات كما أذقته لذات المعاصي [٦].
المختار [٢٣] من كلمه عليه السلام من كتاب تحف العقول، ص ١٣٣.
ورواه عنه في الحديث [٢٨] من الباب ١٠ من القسم الاول من المجلد الخامس عشر، من البحار، ص ٢٠٨ في السطر ١٥، عكسا ط الكمباني، ورواه عنه أيضا في مستدرك السابع عشر، من البحار، ص ٤١٠، في السطر ٢١.
وقريبا من ذيل الكلام رواه السيد الرضي - رضوان الله عليه - في المختار: [٤١٧] من الباب الثالث من نهج البلاغة.
[٥] وفي النهج: (والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالاحزان حتى تلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد...).
[٦] وفي النهج: (والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية، فعند ذلك تقول: استغفر الله).