السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٦ - ومن خطبة له عليه السلام كان يلقيها إذا ما أراد أن يخطب أو يزوج
لنا نعمة مونقة، وعلينا مجللة، والينا متزينة [٣] - خالق ما أعوز [٤] ومذل [ومدرك (خ)] ما استصعب، ومسهل ما استوعر [٥] ومحصل ما استيسر - مبتدئ الخلق بدا أولا يوم ابتدع السمأ وهي دخان (فقال لها وللارض ائتيا طوعا أو كرها.
قالتا أتينا طائعين، فقضاهن سبع سماوات في يومين) [٦] - لا يعوره [يعوزه (خ)] شديد [٧] ولا يسبقه هارب، ولا يفوته مزائل، يوم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون.
ثم ان فلان بن فلان [٨].
الحديث الرابع من باب خطب النكاح وهو الباب: [٤٤] من كتاب النكاح من فروع الكافي ج ٥ ص ٣٧١، الطبعة الثانية التي قام بنشرها الاخوندي.
[٣] من قوله عليه السلام: (له الحمد) إلى هنا جمل اعتراضية.
ومونقة: معجبة.
ومجللة: عامة شاملة.
[٤] أي خالق ما يتعذر على غيره، يقال: (أعوز الشي اعوازا): تعذر.
و (أعوزه الشي اعوازا): أعجزه وصعب عليه نيله.
و (عوز الامر - من باب علم - عوزا): اشتد.
[٥] أي ما يكون عويصا ويعده الناس صعبا ويكون عليهم وعرا أي عسرا وصلبا شديدا.
[٦] مابين القوسين مقتبس من الاية: (١١) من سورة (فصلت): ٤١.
[٧] قوله عليه السلام: (لا يعوره) خبر (ان) في قوله المتقدم: (فان الله) وقوله: (خالق ما أعوز) وما عطف عليه، صفة لاسم الجلالة.
ولله دره من بيان عاوي ما أشتد تناسبه بباب النكاح.
و (لا يعوره شديد) - بالرأ المهملة -: لا يصرفه ولا يرده أي صعوبة خلق الشي أو تنفيذه أو شدتهما على المخلوقين لا توجب أن تصرف الله عن خلقه أو تنفيذه كما هو الشأن في المخلوقين - إذ لاصعب في جنب قدرته القاهرة ولاراد لقضائه النافذ.
ويقال: (أعوزه المطلوب اعوازا): أعجزه وصار صعبا عليه.
[٨] كذا في الاصل، وواضح أن للكلام تتمة، وليكن إلى الان لم أطلع على بقية الكلام.