السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٧٨ - ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى على ماله من الكبرياء والعظمة، واللطف والمرحمة، ثم الشهادة على رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم التوصية بتقوى الله ورفض العلائق عن الدنيا
المضمار اليوم والسباق غدا [٢٤] فانكم لا تدرون إلى جنة أو نار، وأستغفر الله لي ولكم.
الحديث الثامن، من المجلس: [٣٨] - وهو مجلس يوم الجمعة: [١٤] شعبان من سنه ٤٥٧ - من أمالي الشيخ الطوسي ج ٢ ص ٦٩.
ورواه عنه في الحديث: [٣٣] من الباب: [١٤] من المجلد السابع عشر من بحار الانوار، ص ٩٨ في السطر ٧ ط الكمباني.
ورواه أيضا الشيخ الزاهد ورام بن ابي فراس المتوفى سنة ٦٠٥ في كتاب تنبيه الخواطر، ص ٣٩٣.
[٢٤] وفي المختار: (٢٧) من نهج البلاغة: (ألا وان اليوم المضمار، وغدا السباق، والسبقة الجنة والغاية النار ! ! !).
والمضمار يقال للمحل الذي يضمر فيه الخيل، وللزمان الذي تضمر فيه أيضا، يقال: (ضمر الفرس تضميرا، وأضمره اضمارا): جعله ضامرا أي قليل اللحم دقيقا كي يغلب على رقيبه ويسبقه عند المسابقة ويأخذ الجعل.
وكيفية التضمير عند العرب انهم كانوا يربطون الخيل المقصود مجارتها ويكثرون علفها وماءها حتى تسمن، ثم يقللون علفها وماءها ويجرونها في الميدان حتى تهزل.
وحقيقة التضمير هو العمل الثاني لانه هو المحدث لضمور الخيل أي هزالها وخفة لحمها، وقد يطلقونه أيضا على العمل الاول.
والسباق: اجراء الخيل في ميدان المسابقة.