السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٥ - ومن خطبة له عليه السلام في وجوب الرضا بقضاء الله تعالى والاجتناب عن سوء الظن بالله، والحسد للمؤمنين وأن المؤمن الراضي الخالي من الدناءة دائما لا يخلو من احدى الموهبتين اما الكرامة في الدنيا، واما السعادة في الاخرة!!!
- ٣٤ -
ومن خطبة له عليه السلام في وجوب الرضا بقضاء الله تعالى والاجتناب عن سوء الظن بالله، والحسد للمؤمنين وأن المؤمن الراضي الخالي من الدناءة دائما لا يخلو من احدى الموهبتين اما الكرامة في الدنيا، واما السعادة في الاخرة!!!
وأن الله تعالى قد يجمعهما لبعض المؤمنين قال اليعقوبي: وخطب أمير المؤمنين عليه السلام خطبة فتلا قول الله عزوجل: (انا نحن نحيي الموتى، ونكتب ما قدموا وآثارهم، وكل شئ أحصيناه في امام مبين) [١١ / ياسين: ٣٦] ثم قال [عليه السلام]: أن هذا الامر ينزل من السماء كقطر المطر إلى كل نفس بما كتب الله لها من [زيادة أو] نقصان في نفس أو أهل أو مال [١] فمن أصابه نقص في أهله [أ] وماله ورآى عند أخيه عفوة [٢] فلا يكونن ذلك عليه
[١] وفي المختار: (٢٣) من نهج البلاغه: (أما بعد فان الامر ينزل من السماء إلى الارض كقطرات المطر إلى كل نفس بما قسم لها من زيادة ونقصان...).
[٢] ومثله في كتاب الغارات، ومثله ورد أيضا عن الامام الصادق عليه السلام على ما في المطبوع بالنجف من تفسير علي بن ابراهيم: ج ٢ ص ٣٦، وعفوة الشئ: صفوته وخياره.
وفي النهج - وقريب منه في الكافي -: (فإذا رأى أحدكم لاخيه غفيرة) أي زيادة وكثرة في الاهل والمال.