السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٨ - ومن خطبة له عليه السلام في التحذير عن الركون إلى رأي النسأ والانقياد لهن
والعجب بهن لاحق عجزن [٣] لا يشكرون الكثير إذا منعن القليل ! ! ! ينسين الخير، ويحفظن الشر ! ! ! يتهافتن بالبهتان، ويتمادين بالطغيان [٤] ويتصدين للشيطان، فداروهن على كل حال، وأحسنوا لهن المقال لعلهن يحسن الفعال.
الحديث السادس من المجلس [٣٧] من أمالي الشيخ الصدوق رفع الله مقامه، ص ١٠٠، وفي ط ص ١٠٣، ورواه أيضا بالسند المذكور في الباب ٢٨٨ من كتاب علل الشرائع ص ٥١٢ ط النجف، ورواه عنه في باب فصل حب النسأ من البحار: ج ٢٣ ص ٥٢، وذكره مرسلا في الرسالة الاخيرة من كنز الفوائد، ص ١٧٧، كما نقله أيضا بنحو الارسال في الفصل التاسع من كتاب مكارم الاخلاق، ص ٢٦٤.
[٣] وفي كتاب علل الشرائع: (والعجب لهن لاحق وان عجزن، يكون رضاهن في فروجهن...).
و (كبرن) أي صرن عجوزا، وهو من باب (علم) ومصدره على زنة عنب ومجلس.
و (العجب) - كقفل: الزهو.
الكبر.
[٤] وفي كتاب علل الشرائع: (ويذكرون الشر، يتهافتن بالبهتان، ويتمادين في الطغيان) أي يسرعن إلى البهتان، ويتساقطن فيه كتساقط الفراش وتطايره إلى النار، ويبلغن في الطغيان غايته ويدمن عليه.