السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٩٨ - ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى وتزهيد الناس عن التعلق بالدنيا
دعاه، جعل الله العاقبة للتقوى، والجنة لاهلها مأوى دعاؤهم فيها أحسن الدعاء: (سبحانك اللهم) دعاؤهم المولى على ما آتاهم: (وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) [٢٧].
الحديث [١٩٣] من روضة الكافي، ص ١٧٠، ورواه عنه في كتاب الوافي: ج ٣ ص ١٠٠.
وقريبا منه رواه أيضا الشيخ ورام ابن أبي فراس رضوان الله عليه في كتاب تنبيه الخواطر، ص ٤٥٩، وقد تقدم ها هنا، في المختار: [٤٢] ص ١٤٨.
وكذلك رواه في أول الباب: [٤٩] من جواهر المطالب ص ٤٨ غير أن فيه لم يذكر من أول الخطبة ولامن آخرها.
وقريبا منه رواه أيضا في المختار الثامن من خطب مستدرك نهج البلاغة للشيخ هادي رحمه الله.
[٢٧] اقتباس من الاية: (١٠) من سورة يونس ١٠.
واليك تمام الاية الكريمة والتي قبلها: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم، دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين).