السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤١٨ - ومن كلام له عليه السلام في نعت الكاملين من شيعته والمنتجبين من أهل ولايته
وحوائجهم خفيفة، أنفسهم منهم في عناء والناس منهم في راحة، فهم الكاسة الالباء، والخالصة النجبء، فهم الرواغون فرارا بدينهم [٨] ان شهدوا لم يعرفوا، وان غابوا لم يفتقدوا، أولئك شيعتي الاطيبون، واخواني الاكرمون ألاهاه شوقا إليهم.
الحديث الثالث من المجلس: [٢٢] من الجز الثاني من أمالي الشيخ الطوسي ص ١٧، ورواه عنه في الحديث: [٣٥] من الباب: [١٠٠] من القسم الاول من المجلد [١٥] من البحار، ص ١٤٩، في السطر ١١، عكسا مشروحا.
وقريبا منه رواه الشيخ ورام في تنبيه الخواطر، ص ٣٢٨ و ٣٧٤.
وقريبا منه رواه أيضا ابن عساكر في ترجمة نوف من تاريخ دمشق: ج ٦٠ ص ٥٠٧.
وقد تقدم في المختار: [١٣٨] وتاليه من القسم الاول: ج ١، ص ٤٤٩ ما يناسب المقام فراجع.
[٨] الكاسة لعله جمع الكائس - كقادة جمع قائد - أو جمع الكيس: الظريف.
الفطن.
الحسن الفهم والادب.
والرواغون: الذين يذهبون في جوانب مختلفة تخلصا عن المكروه.