السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٦ - ومن كلام له عليه السلام وقد شيع يوما جنازة فسمع رجلا يضحك!!!
وبكى على خطيئته.
وكان من نفسه في تعب [في شغل (خ ل)] والناس منه في راحة.
تفسير الاية (٣٥) من سورة الانبياء: (٢١) من تفسير علي بن ابراهيم القمي رفع الله مقامه: ج ٢ ص ٧٠ ط النجف، ونقله عنه في البحار: ج ١٧، ص ١٠٤ - في السطر ٧ عكسا، ط الكمباني.
وفي ط ص ١٤٥، وقريبا منه رواه في المختار (١٢٢) وتاليه من قصار نهج البلاغة، ثم قال: ومن الناس من ينسب هذا الكلام والذي قبله [يعني المختار: (١٢٠، و ١٢١، من النهج] إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
أقول: ورواه أيضا تحت الرقم (٤٥) من كتاب جمهرة الخطب: ج ١، ص ٥٢ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وقريبا منه رواه في تحف العقول ص ٢٩ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ورواه أيضا الحافظ الكبير ابن عساكر، تحت الرقم: (١٣٠٠) من كتاب معجم الشيوخ في ترجمة محمد بن محمود، بسنده عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانه خطبهم بها على ناقته الجدعاء فقال... الا أنه لا يوجد فيها ما ذكرها هنا في ذيل الكلام من قوله: (أيها الناس طوبى لمن لزم بيته...).