السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٥ - ومن كلام له عليه السلام وقد شيع يوما جنازة فسمع رجلا يضحك!!!
وتواضع من غير منقصة، وجالس أهل الفقه [التفقه (خ ل)] والحكمة، وخالط أهل الذل [الذكر (خ ل)] المسكنة [٦] وأنفق مالا جمعه في غير معصية [٧].
أيها الناس طوبى لمن ذل في نفسه [٨] وطاب كسبه وصلحت سريرته، وحسنت خليقته.
وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من كلامه، وعدل عن الناس شره [٩] [و] وسعته السنة، ولم يتعد إلى البدعة [١٠].
أيها الناس طوبى لمن لزم بيته وأكل كسرته [١١]
[٦] هذا هو الظاهر الموفق لرواية ابن عساكر، - غير أن فيها: أهل الذلة - وفي الاصل: (وجالس أهل الفقه والرحمة، وجالس أهل الذل).
[٧] وفي رواية ابن عساكر: (أنفق مالا اكتسبه من غير معصية).
[٨] وفي رواية ابن عساكر: (طوبى لمن ذلت نفسه وحسنت خليقته وطابت سريرته وعزل عن الناس شره).
وخليقته: طبيعته وسجيته.
[٩] يقال: (عدل فلان عن الطريق - من باب ضرب - عدلا وعدولا): حاد.
وفي نهج البلاغة: (وعزل عن الناس شره).
وهو أظهر.
[١٠] وفي رواية ابن عساكر: (طوبى لمن أنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، ووسعته السنة، ولم تستهوه البدعة).
[١١] الكسرة - بكسر الكاف والجمع كسر وكسرات - بسكون السين وفتحها -: القطعة من الشئ المكسور.
ويراد مها ها هنا القطعة من الخبز اليابس.
وفي آخر المختار: (١٧٣) من النهج: (طوبى لمن لزم بيته وأكل قوته، واشتغل بطاعة ربه...).