السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢١ - ومن كلام له عليه السلام في الحث على الرضا بقضاء الله، وترك اعمال الحسد، وأن المؤمن البري من الخيانة والدناءة، دائما محظوظ باحدى النعمتين اما الحياة مع الشهامة والمسرة بالاهل والمال، واما الوفاة والفوز بلقاء الصديقين، ومصاحبة الشهداء والصالحين، وقد يجمعهما الله لبعض المؤمنين
- ٨٧ -
ومن كلام له عليه السلام في الحث على الرضا بقضاء الله، وترك اعمال الحسد، وأن المؤمن البري من الخيانة والدناءة، دائما محظوظ باحدى النعمتين: اما الحياة مع الشهامة والمسرة بالاهل والمال، واما الوفاة والفوز بلقاء الصديقين، ومصاحبة الشهداء والصالحين، وقد يجمعهما الله لبعض المؤمنين
قال ابن عساكر: أخبرنا أبو محمد: هبة الله بن أحمد بن عبد الله، أنبأنا عاصم بن الحسن بن محمد، أنبأنا محمود بن عمر بن جعفر بن اسحاق، أنبأنا علي بن الفرج بن علي بن أبي روح، أنبأنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، أنبأنا اسحاق بن اسماعيل، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن أبي حمزة، عين يحي ابن عقيل، عن يحي بن يعمر، قال: قال علي [عليه السلام]: ان الامر ينزل من السماء كقطر المطر لكل نفس بما [١] كتب الله [عزوجل] لها من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال، فمن رأى نقصا في أهله أو نفسه أو ماله ورأى لغيره [عفوة فلا] يكونن ذلك له فتنة [٢] فان المسلم
[١] كذا في كتاب القناعة والتعفف، وفي تاريخ دمشق ها هنا تصحيف.
[٢] كذا في كتاب القناعة والتعفف.
وعفو الشئ: صفوه.
وزيادته.
والعفوة - بتثليث العين -: خيار الشئ وصفوته ولبابه.
(نهج السعادة ج ٣) (م ٢١)