السعادة
(١)
ومن خطبة له عليه السلام خطبها في يوم الجمعة، وهي من جلائل خطبه عليه السلام مشتملة على كثير من مباحث التوحيد وصفات الجلال والجمال
٦ ص
(٢)
ومن خطبة له عليه السلام في عظمة شأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجلالة مقام أوصيائه والائمة من ولده وفي أن الله تعالى خلق العوالم من أجلهم وانهم علل غائية لايجاد العوالم والاكوان!!!(1)
٩ ص
(٣)
ومن كلام له عليه السلام في مدحه ومدح أهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين وحث الناس على اتباعهم وأخذ العلوم عنهم
١٨ ص
(٤)
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى على ما من به عليه من الهداية والنجابة واستجابة الدعوة والشفاعة وفي الحث على أخذ العلم منه (1)
٢٢ ص
(٥)
ومن كلام له عليه السلام في تقسيم المقتبسين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أربعة طبقات وانه ليس عند أحد منهم علم صحيح غير ما عنده عليه السلام
٢٦ ص
(٦)
ومن كلام له عليه السلام في الحث على العمل بالعلم وتحصيل الفقه واليقين، والردع عن الشك والريب والكفر والفسوق
٢٨ ص
(٧)
ومن كلام له عليه السلام في سمة العاقل ورزانة الحكيم والحث على التكلم في العلم وأن قدر كل شخص بقدر
٣١ ص
(٨)
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى على ما تفرد به من صفات الجلال والجمال، وبيان بعض الصفات الثبوتية والسلبية
٣٣ ص
(٩)
ومن كلام له عليه السلام في نعمت الربوبية وسمة الالوهية
٣٧ ص
(١٠)
ومن كلام له عليه السلام في بيان ما لله تعالى من صفات الجلال والجمال، ومرتبة معرفة الله وتوحيده واخلاص التوحيد له تعالى
٣٩ ص
(١١)
ومن كلام له عليه السلام في مثل ما تقدم من توحيد الله عزوجل
٤١ ص
(١٢)
ومن خطبة له عليه السلام في الاخلاص التوحيد لله تعالى وبيان صفات الجلال والجمال وفيها من أصول علم المعارف والعقائد ما يعز وجوده في غيرها
٤٣ ص
(١٣)
ومن كلام له عليه السلام في بيان ما وهب الله تعالى له من الوصول إلى حقائق الايمان، وتعداد شي من جلال الله وكبريائه جلت عظمته
٥٦ ص
(١٤)
ومن كلام له عليه السلام في شهادة المصنوعات على كمال صانعها وتجلي الباري - جلت عظمته - على خلقه من عجائب آثار قدرته وبدائع أنوار تدبيره وحكمته
٥٨ ص
(١٥)
ومن كلام له عليه السلام في تقدم خلقة الجن على الانس
٥٩ ص
(١٦)
ومن كلام له عليه السلام في ذكر عناق بنت آدم وأنها كانت أول بغي في الارض من نسل آدم عليه السلام
٦١ ص
(١٧)
ومن خطبة له عليه السلام في بيان عظمة الله تعالى وما له من صفات الجمال والجلال، وما من به على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكمال عنايته به وبشجرته الطيبة
٦٣ ص
(١٨)
ومن خطبة له عليه السلام في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة عليه
٨٢ ص
(١٩)
ومن كلام له عليه السلام في تصويره عليه السلام الدنيا بصورة مثالية في صورة عجوز شوهأ مطلقة بثلاث تطليقات وابلاسها من الوصال والرجوع إليها
٨٦ ص
(٢٠)
ومن كلام له عليه السلام في بيان استقامته على محور القسط ومركز العدالة، وبرأة ساحته عن الظلم والقساوة
٨٩ ص
(٢١)
ومن خطبة له عليه السلام في انه وأهل بيته مراكز العلم والسعادة، وان المعرضين عنهم منابع الجهل والغوابة الحمد لله، والصلاة على نبيه صلى الله عليه وآله
٩١ ص
(٢٢)
ومن كلام له عليه السلام في بيان أن الله تعالى أتم نعمته على العالمين ببعث رسول الله وانزال القرآن عليه، حينما كانوا مغرقين في العنأ والشقأ !!!
٩٨ ص
(٢٣)
ومن كلام له عليه السلام في توصية العلماء وحملة القرآن بالعمل به
١٠٢ ص
(٢٤)
ومن كلام له عليه السلام في تعيير أهل الحل والعقد من الامة بما فعلوا، وانهم لو قدموا من قدمه الله وأخروا من أخره الله لاستقامت أمور المسلمين علما وعملا وسعادة وسيادة
١٠٤ ص
(٢٥)
ومن كلام له عليه السلام في الاخبار عن مغلوبية المسلمين عن الجهاد في سبيل الله يدا ثم لسانا ثم قلبا
١٠٦ ص
(٢٦)
ومن كلام له عليه السلام في وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن الامم السالفة انما هلكوا لركوبهم المعاصي ولم ينههم الربانيون والاحبار
١٠٨ ص
(٢٧)
ومن خطبة له عليه السلام في وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وان الامم الهالكة انما هلكت لتوغلهم في المعاصي ولم ينههم الربانيون عن ذلك، وفي أن المؤمن الراضي بقضاء الله لا يخلو من احدى الحسنيين
١١٠ ص
(٢٨)
ومن كلام له عليه السلام في حكمة تشريع القوانين الالهية
١١٣ ص
(٢٩)
ومن خطبة له عليه السلام كان يلقيها إذا ما أراد أن يخطب أو يزوج
١١٥ ص
(٣٠)
ومن خطبة له عليه السلام في التحذير عن الركون إلى رأي النسأ والانقياد لهن
١١٧ ص
(٣١)
ومن كلام له عليه السلام في التوصية بتقوى الله الذي أحاط علمه بالمقولات والمضمرات، والظواهر والخفيات، وفي الحث على التزود للموت الذي لابد منه
١١٩ ص
(٣٢)
ومن خطبة له عليه السلام في تذكير الناس بالموت وتحذيرهم عما يتعقبه من سوء العاقبة والشقاوة وفي حثهم على الاستعداد لما بعده من السعادة
١٢٠ ص
(٣٣)
ومن كلام له عليه السلام في التوصية بحسن الرأي بالمؤمنين الذين عرفوا بجميل السيرة، أو تحلوا بالظواهر المرضية، والتحذير عن تصديق ما قيل فيهم وعليهم أيها الناس
١٢٣ ص
(٣٤)
ومن خطبة له عليه السلام في وجوب الرضا بقضاء الله تعالى والاجتناب عن سوء الظن بالله، والحسد للمؤمنين وأن المؤمن الراضي الخالي من الدناءة دائما لا يخلو من احدى الموهبتين اما الكرامة في الدنيا، واما السعادة في الاخرة!!!
١٢٥ ص
(٣٥)
ومن كلام له عليه السلام في التحذير عن طول الامل واتباع الهوى وفي التنبيه على عظمة نعمة الصحة والامان، وشدة عناية الباري جل وعلا بمن آثر رضي الله تعالى على هواه
١٢٨ ص
(٣٦)
ومن كلام له عليه السلام في التوصية بالتقوى وبيان ثمراتها الطيبة وآثارها الحبيبة
١٢٩ ص
(٣٧)
ومن كلام له عليه السلام
١٣٢ ص
(٣٨)
ومن خطبة له عليه السلام في الحث على التقوى والردع عن التنافس في الدنيا
١٣٤ ص
(٣٩)
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى وتوصية الناس بالتقوى
١٣٨ ص
(٤٠)
ومن خطبة له عليه السلام في الحث على الزهد، وان الدنيا محله تنغيص وسريعة الزوال
١٤٢ ص
(٤١)
ومن كلام له عليه السلام في الحث على صلة الرحم واستجلاب مودة الاقرباء والاحبة
١٤٥ ص
(٤٢)
ومن كلام له عليه السلام في التزهيد عن الدنيا، والتحذير عن الاغترار بها
١٤٨ ص
(٤٣)
ومن كلام له عليه السلام في الحض على التزود من الدنيا واتخاذ ذخائر أخروية من زخارفها
١٥١ ص
(٤٤)
ومن خطبة له عليه السلام في يوم الجمعة
١٥٣ ص
(٤٥)
ومن خطبة له عليه السلام في عيد الفطر وفيها تبشير للمحسنين، وتخويف للمبطلين، وتذكير الناس بيوم يعرضون على الله تعالى في موقف القيامة، واعلام الصائمين والصائمات بما لهم عند الله من الرحمة والمغفرة
١٦١ ص
(٤٦)
ومن كلام له عليه السلام خاطب به الموتى لما أشرف على القبور ومعه كميل بن زياد رضوان الله عليه
١٦٣ ص
(٤٧)
ومن كلام له عليه السلام في التوصية بالتقوى وسياق النفوس إلى الله تعالى وتزهيدهم عن الدنيا
١٦٥ ص
(٤٨)
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى على ماله من الكبرياء والعظمة، واللطف والمرحمة، ثم الشهادة على رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم التوصية بتقوى الله ورفض العلائق عن الدنيا
١٧١ ص
(٤٩)
ومن خطبة له عليه السلام في التنبيه على تقلب الدنيا والتحذير عن الاغترار بها والركون إليها والخطبة معروفة وموسومة بالخطبة البالغة (1)
١٧٩ ص
(٥٠)
ومن خطبة له عليه السلام في التوصية بتقوى الله والتذكير بآلاء الله، والتنبيه على عظيم الاهوال والقيام بين يدي الله تعالى
١٨٦ ص
(٥١)
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى وتزهيد الناس عن التعلق بالدنيا
١٩٢ ص
(٥٢)
ومن كلام له عليه السلام في تمثيله صورة الدنيا واستحضارها عنده ومخاطبته اياها بأنه طلقها ثلاثا وقطع علاقتها قطعا لا وصل بعده أبدا
١٩٩ ص
(٥٣)
ومن كلام له عليه السلام في التحذير عن الدنيا، وانها غير خليقة للتعلق بها والاطمئنان إليها!!!
٢٠٢ ص
(٥٤)
ومن كلام له عليه السلام في أن أفعال الله تعالى معللة بحكم ومصالح، وأنه تعالى لا يأمر الا بالحسن، ولا ينهي الا عن القبيح وأنه تعالى منزه عن ظلم عباده
٢٠٣ ص
(٥٥)
ومن كلام له عليه السلام في تأكد وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢٠٤ ص
(٥٦)
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى والشهادة على الوحدانية والرسالة، ثم بيان ما أجرى الله تعالى على أيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قطع جذور الكفر والفساد، ومن انارة المحجة للسالكين ثم نعت الاسلام
٢٠٧ ص
(٥٧)
ومن خطبة له عليه السلام المعروفة بالديباج وفيها من فضيلة الايمان بالله وبما جاءت به رسله والحث على المكارم العميلة والمصالح الاجتماعية ما تقر به عيون المؤمنين!!!
٢٠٩ ص
(٥٨)
ومن كلام له عليه السلام في الوصية بالتقوى واغتنام أيام الفرصة للمسابقة إلى السعادة والسيادة، وقطع العلائق عن الدنيا، والانتهاء عن المساوئ والاتصاف بالمحاسن
٢٢٢ ص
(٥٩)
ومن كلام له عليه السلام في التحذير عن مصادقة الاحمق ومصاحبته، ووجوب الاستعانة بالله تعالى والانتصاب للقيام بالحق، والفرار من الباطل وعدم الاتكال على المخلوقين في أمر المعيشة
٢٢٥ ص
(٦٠)
ومن كلام له عليه السلام بيّن فيه كيفية الوصية لمن أحس بالموت
٢٢٧ ص
(٦١)
ومن خطبة له عليه السلام في الاستسقاء
٢٣٠ ص
(٦٢)
ومن كلام له عليه السلام
٢٤٥ ص
(٦٣)
ومن كلام له عليه السلام في تقسيم الذنوب إلى مرجو الغفران والمغفور وغير المغفور
٢٤٨ ص
(٦٤)
ومن خطبة له عليه السلام في التنبيه على سرعة مضي الدنيا واقبال الاخرة والترغيب في اغتنام الفرصة، وتحصيل الزاد للاخرة
٢٥١ ص
(٦٥)
ومن كلام له عليه السلام في نعت الزهاد وتقريضهم وانه لا يستجاب دعاء من اشتغلت ذمته بمظلمة الناس أو كان عريفا أو شرطيا أو صاحب كوبة أو عرطبة أي العود والطبل أو الطنبور والطبل!!!
٢٥٣ ص
(٦٦)
ومن كلام له عليه السلام في الحث على اغتنام الفرصة، والمبادرة إلى العمل في أول وقت امكانه والتحذير عن التسويف وتأخير العمل عن وقته وانتظار المستقبل
٢٥٥ ص
(٦٧)
ومن كلام له عليه السلام في نعمت الدنيا أجاب به من سأله من أن يصف له الدنيا وينعتها
٢٥٨ ص
(٦٨)
ومن كلام له عليه السلام في التنبيه على ادبار الدنيا واقبال الاخرة، والحث على الزهد في الاولى والرغبة في الثانية وبيان حال الزهاد
٢٦٠ ص
(٦٩)
ومن كلام له عليه السلام قاله لمولاه نوف البكالي وقد بين وشرح له صفة الزهاد كي يقتدي بهم وكشف له عن مذموم الصفات والمكاسب المكروهة كي ينزجر عنها ويتجنبها
٢٦٣ ص
(٧٠)
ومن كلام له عليه السلام قال في بعض خطبه موصيا أصحابه بالمجاملة مع الناس ومداراتهم
٢٦٦ ص
(٧١)
ومن كلام له عليه السلام في التحذير عن مؤاخاة من لا مبالاة له، والاحمق والكذاب
٢٦٨ ص
(٧٢)
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى ثم الشهادة بوحدانيته ثم الشهادة برسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم الوصية بتقوى الله عزوجل
٢٧٠ ص
(٧٣)
ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى وتمجيده ثم الاستعاذة به، ثم الاستغفار والاستعفاء من الذنوب ثم الشهادة برسالة النبي صلوات الله عليه وعظمته من الله على عباده ببعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليهم
٢٧٢ ص
(٧٤)
ومن كلام له عليه السلام في نعت الدنيا وانها مسجد أحباء الله ومتجر أوليائه!!!
٢٧٦ ص
(٧٥)
ومن خطبة له عليه السلام في التزهيد في الدنيا والترغيب في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان أن هلاك الامم السالفة انما هو لتوغلهم في المعاصي وتركهم الامر بامعروف والنهي عن المنكر
٢٧٩ ص
(٧٦)
ومن خطبة له عليه السلام في التحذير عن الدنيا والتنبيه على تقلبها بأهلها وكون أهلها هدفا للمصائب والمحن!!!
٢٨٣ ص
(٧٧)
ومن كلام له عليه السلام قاله في بعض خطبه حثا على اتباع القرآن وملازمة الحق
٢٩١ ص
(٧٨)
ومن خطبة له عليه السلام في وجوب التوقي عن كيد المبطلين، والتنبيه على أنهم دائما يلبسون الحق بالباطل، ويمزجون المقدمات الحقة مع المقدمات الباطلة، للتوصل إلى منوياتهم السيئة، وأمنياتهم الكاذبة!!!
٢٩٣ ص
(٧٩)
ومن خطبة له عليه السلام في التذكير بالموت والتحذير عما بعده من المحاسبة والمجازات، والتبشير بالجنة وما أعده الله تعالى للمتقين
٢٩٦ ص
(٨٠)
ومن خطبة له عليه السلام في الاخبار عما يقع بعده من حكومة الظالين، واستيلاء أعدائه على شيعته وأوليائه وتنكيلهم بمحبيه ومتبعيه، ثم انتقام الله تعالى من الظالمين واستئصالهم!!!
٢٩٨ ص
(٨١)
ومن كلام له عليه السلام في تحميد الله تعالى ثم الشهادة على وحدانيته ورسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم التوصية بالتقوى وقطع العلائق عن الدنيا
٣٠١ ص
(٨٢)
ومن كلام له عليه السلام في نعت أولياء الله الخاملي الذكر عند أهل الدنيا المنهمكين في لذاتها
٣٠٩ ص
(٨٣)
ومن خطبة له عليه السلام في التحذير عن متابعة الهوى، وطول الامل، والتحريض على العمل الصالح
٣١١ ص
(٨٤)
ومن كلام له عليه السلام في معنى ما تقدم في المختار السالف من أن أخوف ما يضل الناس ويزلهم عن الاستقامة على صراط الحق والحقيقة، هو طول الامل واتباع الهوى
٣١٣ ص
(٨٥)
ومن خطبة له عليه السلام في الحث على استعداد للموت، بالسعي وراء صالح الاعمال، والتجنب عن المساوئ ومكاره العادات، وفيها التحذير عن مخاوف القيامة وأهوال القبر، والتشويق إلى رغائب الجنة
٣١٥ ص
(٨٦)
ومن كلام له عليه السلام في أن الدنيا عند أهل البصر والبصيرة دار صدق ونجاة، ومعرض غنى وثراء!!!
٣١٨ ص
(٨٧)
ومن كلام له عليه السلام في الحث على الرضا بقضاء الله، وترك اعمال الحسد، وأن المؤمن البري من الخيانة والدناءة، دائما محظوظ باحدى النعمتين اما الحياة مع الشهامة والمسرة بالاهل والمال، واما الوفاة والفوز بلقاء الصديقين، ومصاحبة الشهداء والصالحين، وقد يجمعهما الله لبعض المؤمنين
٣٢١ ص
(٨٨)
ومن كلام له عليه السلام وقد شيع يوما جنازة فسمع رجلا يضحك!!!
٣٢٤ ص
(٨٩)
ومن كلام له عليه السلام خاطب به الدنيا مجاهرا لها بقطع وصلها وأنها عنده بمنزلة عجوز قد طلقها ثلاثا!!!
٣٢٧ ص
(٩٠)
ومن كلام له عليه السلام في الحث على قطع العلائق عن الدنيا والتأسي بسفراء الله في ميدان العلم والعمل
٣٢٩ ص
(٩١)
ومن خطبة له عليه السلام في تأكد وجوب القيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن الامم المدمرة انما هلكوا لتوغلهم في المعاصي ومداهنة علمائهم معهم وأن المؤمن دائما محظوظ بالحسنى وأنه لا ينبغي لمؤمن - ولايكون من شأته - أن يأتي بالعمل العبادي رياءا وسمعة !!!
٣٣٧ ص
(٩٢)
ومن كلام له عليه السلام في الحث على اتباع القرآن العظيم، والقانون السرمد الالهي الكافل للسعادة والسيادة !!!
٣٤١ ص
(٩٣)
ومن كلام له عليه السلام في نعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جسما وجسدا وبحسب المفاصل الاوصال البدنية
٣٤٥ ص
(٩٤)
ومن كلام له عليه السلام في نعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحسب الخلقة البشرية الناسوتية
٣٤٧ ص
(٩٥)
ومن خطبة له عليه السلام في بيان ما لله تعالى من صفات الربوبية، ونعوت الجلال والجمال، والكبرياء والعظمة
٣٥٢ ص
(٩٦)
ومن كلام له عليه السلام في تحميد الله تعالى على كل حال، وعلى أتم بيان ومقال، ثم التوصية بخصال عليها بني صلاح الخلق معاشا ومعادا
٣٦١ ص
(٩٧)
ومن كلام له عليه السلام في تفسير الاستطاعة، وكون العباد مختارا في أعمالهم الارادية
٣٦٣ ص
(٩٨)
ومن كلام له عليه السلام في بيان قواعد الاسلام، ثم حد الاستغفار وما اعتبر في حقيقة التوبة
٣٦٥ ص
(٩٩)
ومن كلام له عليه السلام في الحث على الاعتصام بالدين، وشريعة خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم
٣٦٨ ص
(١٠٠)
ومن كلام له عليه السلام في نعت الاسلام ونسبته
٣٧٠ ص
(١٠١)
ومن كلام له عليه السلام في دعائم الايمان وشعبه
٣٧٣ ص
(١٠٢)
ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم
٣٧٦ ص
(١٠٣)
ومن كلام له عليه السلام في دعائم الايمان وشعبها
٣٧٩ ص
(١٠٤)
ومن كلام له عليه السلام في نعت الاسلام وشعبه من طريق آخر
٣٨٢ ص
(١٠٥)
ومن كلام له عليه السلام في دعائم النفاق والكفر وشعبها
٣٨٦ ص
(١٠٦)
ومن كلام له عليه السلام في نعت الايمان
٣٩٦ ص
(١٠٧)
ومن كلام له عليه السلام في صفة المومنين وتقريض المتقين
٤٠٧ ص
(١٠٨)
ومن كلام له عليه السلام في صفة شيعته المخلصين
٤١٢ ص
(١٠٩)
ومن كلام له عليه السلام في نعت شيعته وسمة أحبته المعترفين بولايته والمتبعين لطريقته
٤١٤ ص
(١١٠)
ومن كلام له عليه السلام في نعت الكاملين من شيعته والمنتجبين من أهل ولايته
٤١٦ ص
(١١١)
ومن كلام له عليه السلام أجاب به من سأله عن نفسه وعن خيار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٤١٩ ص
(١١٢)
ومن كلام له عليه السلام في بيان بعض خصائصهم عليهم السلام وأنه يسقي أولياءه من الحوض الكوثر، ويذوذ ويطرد عنه أعداءه، وأن لهم الشفاعة، وأن النجاة في التمسك بهم، والهلاك في العدول عنهم، وأن محبيهم سابحون في رحمة الله ورضوانه، ومبغضيهم مغرقون في عذاب الله وغضبه !!!
٤٢١ ص
(١١٣)
ومن كلام له عليه السلام قال لابي عمر زادان في افترق الامة الاسلامية على ثلاث وسبعين فرقة، وانها كلها هالكة الا فرقة واحدة ! ! !
٤٢٧ ص
(١١٤)
ومن كلام له عليه السلام في الموضوع المتقدم
٤٣٠ ص
(١١٥)
ومن كلام له عليه السلام في الاخبار عن عمارة بغداد بيد بني العباس واتخاذهم اياه دار الملك وموطن الاتراف والاسراف ثم كثرة الجور والفجور فيه ثم انقراضهم بيد الترك
٤٣٣ ص
(١١٦)
ومن كلام له عليه السلام في الانباء عن فتن آخر الزمان، وإقبال الناس على مصالحهم الشخصية وتكالبهم على الملاذ النفسانية ورفضهم المعنوية والمعالي الدينية!!!
٤٣٦ ص
(١١٧)
ومن كلام له عليه السلام في الحث على السؤال عنه، ثم إخباره عن ظهور الدجال وما يقع قبله من العلامات
٤٣٨ ص
(١١٨)
ومن كلام له عليه السلام في أن علم الشريعة لا ينقطع عن الناس بالكلية، وأن الله تعالى لا يخلي الارض من حجته على الناس اما ظاهرا مشهورا، أو خائفا مغمورا وفي نعت أولياء الله
٤٤٤ ص
(١١٩)
ومن كلام له عليه السلام قال في بعض خطبه مخبرا عن بعض الملاحم (1) والفتن المستحدثة في آخر الزمان
٤٤٧ ص
(١٢٠)
ومن كلام له عليه السلام بعد انقضاء أمر النهروان
٤٤٩ ص
(١٢١)
ومن كلام له عليه السلام يصف فيه بعض حالات ولده الامام الثاني عشر صلوات الله عليه ويحكي فيه دعاءه والتجاءه إلى الله تعالى وتضرعه إليه في أن يعجل فرجه وينجز له ما وعده وأن يملأ به الارض قسطا وعدلا
٤٥٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص

السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٩ - ومن خطبة له عليه السلام في الاستسقاء

فانصاع به سحابه [٣٩] وجرى [من] آثار هيدبه جنابه [٤٠].

سقيا منك محيية مروية محفلة مفضلة [٤١] زاكيا


[٣٩] (فانصاع به سحابه): فانفجر به سحابه.

وقال المجلسي الاول - قدس سره -: أي انفتل ورجع سحابه بالفيضان.

وقال ولده الفائض بأنوار أهل البيت: [معنى قوله]: (وفاض فانصاع به سحابه) أي يكون غيثا يفيض ويجري منه الماء كثيرا ثم يرجع سحابه مسرعا بالفيضان، فالضمير في قوله: (به) راجع إلى الفيضان المفهوم من قوله (فاض).

[٤٠] مابين المعقوفين زيادة منا يقتضيها السياق.

وقال في البحار: وفي بعض نسخ التهذيب: (جبابه،) بالبائين الموحدتين [بعد الجيم] وهو بالكسر: جمع الجب [بضم الجيم]: البئر التي لم تطو.

والهيدب السحاب المتدلي أو ذيله.

وفي الصحاح: هيدب السحاب: ما تهدب منه إذا أراد الودق كأنه خيوط.

والجناب الفناء والناحية، والمراد [منه] هنا الارض التي يقع الغيث عليها فالكلام يحتمل وجوها: الاول أن يكون نسبة الجريان إلى الجناب - أو الجباب - على المجاز كقولهم: (جرى النهر) - أي يجري الماء في الارض أو آبارها عقيب ارادة سحابه الامطار.

الثاني أن يكون قوله: (آثار) منصوبا بنزع الخفاض أي جرى الماء في جنابه لاثار هيدبه أي سحابه المتدلي.

الثالث أن يقرأ: (آثار) بالرفع، و (جنابه) بالنصب على الظرفية أي جرى آثار سحاب المطر - وهي الماء - في جنابه.

ويمكن [أيضا] أن يقرأ (هيدبة) بالتاء مضافة إلى (جنابه) لكنه أبعد.

الرابع أن يقرأ (جرى) عل بناء التفعيل أي جرى الغيث آثار سحابه في جنابه.

والكل بعيد.

أقول: وعلى ما ذكرناه من سقوط كلمة: (من) عن النسخ معنى الكلام جلي ولكن بقي.

الكلام في أنه هل يصح أن يكون الاصل: (وجرى [من] آثار هيدبه حبابه) بفتح الحاء المهملة ثم بائين - أي فقاقيعه وهي النفاخات التي تعلوا الماء عند جريان المطر، ويسميها أهل بلادنا (كلندروك) على زنة (سمندر) بزيادة واو وكاف في آخره.

[٤١] محفلة: مالئة للاودية من قولهم: (حفل الماء - من باب ضرب - حفلا وحفولا وحفيلا): اجتمع بكثرة.

والوادي بالسيل: جاء بملاء جنبيه.

وحفلت السماء اشتد مطرها.

قال المجلسي الاول: وفي بعض النسخ: (مخضلة) [من قولهم]: أخضلة: بله ونداه.

أقول ومثله خضله من باب التفعيل.

قال: ثومفضلة من الافضال، وفي بعض النسخ: (متصلة).