السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٩١ - ومن خطبة له عليه السلام في التوصية بتقوى الله والتذكير بآلاء الله، والتنبيه على عظيم الاهوال والقيام بين يدي الله تعالى
فحذر، وأبصر فازدجر [فاحتث] طلبا ونجا هربا [١٩] وقدم للمعاد، واستظهر بالزاد، وكفى بالله منتقما ونصيرا، وكفى بالكتاب خصيما وحجيجا [٢٠] وكفى بالجنة ثوابا، وبالنار وبالا وعقابا، وأسغفر الله لي ولكم.
الباب ٤٩ من كتاب واهر المطالب ص ٤٧، وقد تقدم أيضا في المختار: [٣٦] ص ١٢٩، بصدر مغاير لما ها هنا، عن مصدر آخر.
ورواها أيضا سبط ابن الجوزي في الباب السادس من كتاب تذكرة الخواص، ص ١٣١، أو ١٤٠، نقلا عن حلية الاولياء، كما رواها أيضا في المختار [١١] من مستدرك نهج البلاغة للشيخ هادي رحمه الله.
وروها قبلهم جميعا أبو نعيم الاصبهاني في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب حلية الاولياء: ج ١، ص ٧٧ قال: حدثنا أبي، حدثنا ابراهيم بن محمد بن الحسن، قال: كتب الي أحمد بن ابراهيم بن هشام الدمشقي حدثنا أبو صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة، عن ابن حرث، عن ابن عجلان، عن [الامام] جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده أن عليا [امير المؤمنين عليه السلام] شيع جنازة... أقول: وفي المختار: [٨٣] من نهج البلاغة أيضا شواهد لهذا الكلام الشريف.
[١٩] مابين المعقوفين مأخوذ من حلية الاولياء، وتذكرة الخواص ومستدرك النهج - للشيخ هادي رحمه الله - وها هنا في نسخة جواهر المطالب تصحيف.
وفي تيسير المطالب المخطوط ص ١٣٠: (فاجتنب هائبا [ظ] ونجا هاربا).
[٢٠] هذا هو الظاهر الموافق لما في المختار: (٨٣) من نهج البلاغة.
وفي الاصل: (وكفى بالله منتقما وبصيرا، وكفى بالكتاب خصما وحجيجا).