السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٥ - ومن خطبة له عليه السلام كان يلقيها إذا ما أراد أن يخطب أو يزوج
- ٢٩ -
ومن خطبة له عليه السلام كان يلقيها إذا ما أراد أن يخطب أو يزوج
محمد بن يعقوب الكليني طيب الله رمسه، عن أحمد بن محمد، عن ابن العزرمي عن أبيه، كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أراد أن يزوج قال: الحمد لله، أحمده وأستعينه، وأومن به وأتوكل عليه، وأشهد أن لا اله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وصلى الله على محمد وآله، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته أوصيكم عباد الله بتقوى الله ولي النعمة والرحمة، خالق الانام، ومدبر الامور فيها بالقوة عليها والاتقان لها.
فان الله [١] - له الحمد على غابر ما يكون وماضيه [٢] وله الحمد مفردا، والثنأ مخلصا، بما منه كانت
١ - كذا في النسخة، والسياق في غاية الاحتياج إلى كلمتي (اما بعد) ولعلها مقدرتان.
[٢] أي على مستقبل ما يكون وماضي ما كان. والغابر ها هنا - بقرينة المقابلة - بمعنى الاتي والباقي.