لوح حضرت زهرا - حسینیبیان، سیدمهدی - الصفحة ٥٩ - متن کامل لوح فاطمه علِیها السلام
نَعْمَائِِی و لَا تَجْحَدْ آلَائِِی، إِنِِّی أَنَا اللَّهُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنَا، قَاصِمُ الْجَبَّارِِینَ و مُدِِیلُ الْمَظْلُومِِینَ و دَِیَّانُ الدِِّینِ، إِنِِّی أَنَا اللَّهُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنَا، فَمَنْ رَجَا غَِیْرَ فَضْلِِی أَوْ خَافَ غَِیْرَ عَدْلِِی، عَذَّبْتُهُ (عَذَاباً لَا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِِینَ)، [١] فَإِِیَّاِی فَاعْبُدْ و عَلَِیَّ فَتَوَكَّلْ، إِنِِّی لَمْ أَبْعَثْ نَبِِیّاً فأكملت أَِیامه و انْقَضَتْ مُدَّتُهُ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ وَصِِیّاً وَ إِنِِّی فَضَّلْتُكَ عَلَِی الْأَنْبِِیاءِ و فَضَّلْتُ وَصِِیَّكَ عَلَِی الْأَوْصِِیاءِ و أَكْرَمْتُكَ بِشِبْلَِیْكَ و سِبْطَِیْكَ: حَسَنٍ و حُسَِیْنٍ، فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِِی بَعْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ أَبِِیهِ و جَعَلْتُ حُسَِیْناً خَازِنَ وَحِْیِی وَ أَكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ و خَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ، فَهُوَ أَفْضَلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ وَ أَرْفَعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً،جَعَلْتُ كَلِمَتِِی التَّامَّةَ مَعَهُ وَ حُجَّتِِی الْبَالِغَةَ عِنْدَهُ؛ بِعِتْرَتِهِ أُثِِیبُ و أُعَاقِبُ: أَوَّلُهُمْ عَلِِیٌّ سَِیِّدُ الْعَابِدِِینَ و زَِیْنُ أَوْلِِیائِِی الْمَاضِِینَ و ابْنُهُ شِبْهُ جَدِّهِ الْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ عِلْمِِی و الْمَعْدِنُ لِحِكْمَتِِی، سِیهلك المرتابون فِی جعفر، الرَّادُّ عَلَِیْهِ كَالرَّادِّ عَلَِیَّ، حَقَّ الْقَوْلُ مِنِِّی لَأُكْرِمَنَّ مَثْوِی جَعْفَرٍ و لَأَسُرَّنَّهُ فِِی أَشِْیاعِهِ و أَنْصَارِهِ و أَوْلِِیائِهِ، أُتِِیحَتْ[٢] بَعْدَهُ بِمُوسِی فِتْنَةٌ عَمِْیاءُ حِنْدِس؛ لِأَنَ خَِیْطَ فَرْضِِی لَا ِینْقَطِعُ و حُجَّتِِی لَا تَخْفِی و أَنَّ أَوْلِِیائِِی ِیُسْقَوْنَ بِالْكَأْسِ الْأَوْفى، مَنْ جَحَدَ واحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَ نِعْمَتِِی[٣] و مَنْ غَِیَّرَ آِیةً مِنْ كِتَابِِی فَقَدِ افْتَرِی عَلَِیَّ
[١] سوره مائده، آِیه١١٥.
[٢] مرحوم علامه مجلسِی درباره اِین کلمه از نظر ماده و باب و مفهوم، احتمالات و وجوهِی را ذکر کرده است: ١- اُنتُجِبت بعده فتنةٌ علِی بناء المفعول كناِیة عن اهتمامهم بشأن تلك الفتنة أو علِی بناءِ المعلوم مجازا، ٢- و فِی بعض النسخ و أنتَجَت من النّتاج و هو أِیضا ِیحتمل الوجهِین، ٣- و فِی أكثر نسخ إعلام الوَرِی أُتِیحت علِی بناء المجهول من قولهم أتِیح له أِی قُدِّر و هُِیِّئ، ٤- و فِی بعضها أُنبِحت من نباح الكلب و صِِیاحه، ٥- و فِی نسخ الكافِی أبِیحت بالباء من الإباحة علِی المجهول أِیضا و الأظهر ما فِی أكثر نسخ إعلام الورِی و علِی أِی حال الکلمة لا ِیخلو من تكلف، (بحار الأنوار، ط - بِیروت، ج٣٦، ص١٩٩).
[٣] در اِینجا باِید توجّه داشت که در علم اصول راجع به تقسِیم عام به سه صورت بِیان کردهاند:←