رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها
(١)
الجزء الأول
٥ ص
(٢)
المحتويات
٥ ص
(٣)
رائحة اللوحات
٧ ص
(٤)
المقدمة
١١ ص
(٥)
الرحلة من كوبنهاغن إلى القسطنطينية
١٥ ص
(٦)
ملاحظات من القسطنطينية
٣٠ ص
(٧)
الرحلة من القسطنطينية إلى الإسكندرية
٣٩ ص
(٨)
ملاحظات من الإسكندرية
٤٤ ص
(٩)
الرحلة من الإسكندرية إلى القاهرة
٥٢ ص
(١٠)
رحلة دمياط و العودة إلى القاهرة
٥٧ ص
(١١)
ملاحظات حول سير الرحلة من رشيد إلى القاهرة و دمياط، استنادا إلى الخارطة على اللوحة 10
٦٦ ص
(١٢)
أسماء المدن و القرى التي ذكرها السيد فورسكال خلال رحلته من القاهرة إلى الأسكندرية
٨١ ص
(١٣)
من الإسكندرية إلى الرشيد
٨١ ص
(١٤)
من الرشيد إلى القاهرة
٨٢ ص
(١٥)
مواقع بعض المدن المصرية القديمة
٨٣ ص
(١٦)
وصف القاهرة و بولاق و مصر العتيقة و الجيزة
٩٠ ص
(١٧)
على خارطة مدينة القاهرة أو مصر
٩٢ ص
(١٨)
أسماء الجسور على القناة التي تجتاز القاهرة
٩٣ ص
(١٩)
أسماء البرك
٩٣ ص
(٢٠)
أسماء أبواب القاهرة
٩٣ ص
(٢١)
في بولاق و مصر العتيقة و الجيزة
٩٣ ص
(٢٢)
سكان مدينة القاهرة و شكل الحكم و التجارة فيها
١٠٦ ص
(٢٣)
الآلات التي تعمل على الماء، الطواحين، معاصر الزيت، أدوات الفلاحة، فرن النشادر و آلات تفقيس البيض في مصر
١١٧ ص
(٢٤)
لباس أهل الشرق
١٢٧ ص
(٢٥)
التمارين و التسليات التي يقوم بها الشرقيون في أوقات فراغهم
١٤١ ص
(٢٦)
آثار مصر
١٥٨ ص
(٢٧)
سير الرحلة من القاهرة إلى السويس و إلى طور سيناء
١٨٤ ص
(٢٨)
الرحلة من السويس إلى جدة
٢١٨ ص
(٢٩)
ملاحظات في جدة
٢٣١ ص
(٣٠)
الرحلة من جدة إلى مخيّة
٢٤١ ص
(٣١)
رحلة من مخيّة إلى بيت الفقيه
٢٦١ ص
(٣٢)
رحلة من بيت الفقيه إلى غلفقة و الحديدة و الزبيد و التحيتا(Tahate) و القحمة(Kahhma) و هدية و إلى الجبال المنتجة للبنّ
٢٦٩ ص
(٣٣)
سير الرحلة من بيت الفقيه إلى عدن، و جبلة و تعز و حاس
٢٨١ ص
(٣٤)
الرحلة من بيت الفقيه إلى المخا
٢٩٣ ص
(٣٥)
الرحلة من المخا إلى تعز
٣٠٢ ص
(٣٦)
الرحلة من تعز(TAA'S) إلى صنعاء
٣١٥ ص
(٣٧)
الرحلة من صنعاء إلى المخا
٣٤١ ص
(٣٨)
سير الرحلة من المخا إلى بومباي
٣٥٣ ص
(٣٩)
سير رحلة هولندي في مناطق يمنية لم تذكر في الصفحات السابقة
٣٥٩ ص
(٤٠)
I- الطريق المؤدية من صنعاء إلى بيت الفقيه عبر ريما
٣٥٩ ص
(٤١)
II- الطريق المؤدية من قسمة إلى جبي
٣٦١ ص
(٤٢)
III- الطريق المؤدية من جبي إلى بيت الفقيه
٣٦١ ص
(٤٣)
IV- الطريق المؤدية من جبي إلى سمفور
٣٦١ ص
(٤٤)
V- الطريق المؤدية من صنعاء إلى قسمة عبر لومة
٣٦٢ ص
(٤٥)
VI- الطريق المؤدية من ذمار إلى دوران
٣٦٢ ص
(٤٦)
VII- الطريق المؤدية من صنعاء إلى صعدة
٣٦٢ ص
(٤٧)
VIII- الطريق المؤدية من صنعاء إلى كوكبان
٣٦٣ ص
(٤٨)
VIIII- الطريق المؤدية من شبام إلى عمران
٣٦٤ ص
(٤٩)
طريق كوكبان، عبر حشيش في تهامة
٣٦٤ ص
(٥٠)
ملاحظات حول الجوّ في كل من القسطنطينية و القاهرة و شبه الجزيرة العربية و بومباي
٣٦٥ ص
(٥١)
تدوين السيد كرايمر في السويس لدرجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت خاصتي أثناء رحلتي إلى جبل سيناء عام 1762
٣٦٦ ص
(٥٢)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 1762
٣٦٧ ص
(٥٣)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في جدّة في بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر 1762
٣٦٨ ص
(٥٤)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في مخيّة في شهر كانون الثاني/ يناير 1763
٣٦٩ ص
(٥٥)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في مخيّة في شباط/ فبراير 1763
٣٧٠ ص
(٥٦)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في الشهر نفسه في بيت الفقيه
٣٧٠ ص
(٥٧)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في بيت الفقيه في شهر آذار/ مارس 1763
٣٧١ ص
(٥٨)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في بيت الفقيه في شهر نيسان/ أبريل 1763
٣٧٢ ص
(٥٩)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في المخا في شهر أيار/ مايو 1763
٣٧٣ ص
(٦٠)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في جدة في بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر 1762
٣٧٤ ص
(٦١)
في تعز في نهاية شهر حزيران/ يونيو 1763
٣٧٤ ص
(٦٢)
خلال سفري من تعز إلى صنعاء لا حظت ارتفاع مستوى محرّ ريومور
٣٧٤ ص
(٦٣)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في تموز/ يوليو 1763 في بئر القصب قرب صنعاء
٣٧٥ ص
(٦٤)
درجات الحرارة وفقا للمحرّ نفسه في المخا في شهر آب/ أغسطس 1763
٣٧٥ ص
(٦٥)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في بيرا(Pera) قرب القسطنطينية في شهر آب/ أغسطس 1761
٣٧٧ ص
(٦٦)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 1761
٣٧٨ ص
(٦٧)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في كانون الأول 1761
٣٧٩ ص
(٦٨)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في كانون الثاني/ يناير 1762
٣٨٠ ص
(٦٩)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في شباط/ فبراير 1762
٣٨١ ص
(٧٠)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في آذار/ مارس 1762
٣٨٢ ص
(٧١)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في نيسان/ أبريل 1762
٣٨٣ ص
(٧٢)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في شهر أيار/ مايو 1762
٣٨٤ ص
(٧٣)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في شهر حزيران/ يونيو 1762
٣٨٥ ص
(٧٤)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في شهر تموز/ يوليو 1762
٣٨٦ ص
(٧٥)
درجات الحرارة وفقا لمحرّ فهرنهايت في القاهرة في شهر آب/ أغسطس 1762
٣٨٧ ص
(٧٦)
في شهر أيلول/ سبتمبر 1763
٣٨٨ ص
(٧٧)
في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 1763
٣٨٨ ص
(٧٨)
في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 1763
٣٨٨ ص
(٧٩)
في شهر كانون الأول/ ديسمبر 1763
٣٨٨ ص
(٨٠)
في شهر كانون الثاني/ يناير 1764
٣٨٨ ص
(٨١)
في شهر شباط/ فبراير 1764
٣٨٨ ص
(٨٢)
في شهر آذار/ مارس 1764
٣٨٩ ص
(٨٣)
ملاحظات حول حرارة الهواء في القسطنطينية
٣٩٠ ص
(٨٤)
في الإسكندرية
٣٩٠ ص
(٨٥)
في القاهرة
٣٩١ ص
(٨٦)
في شبه جزيرة العرب
٣٩٣ ص
(٨٧)
ارتفاع مستوى الزئبق في محرّ ريومور في القاهرة طيلة الأيام عند الظهيرة على مدى عام 1759
٣٩٦ ص
(٨٨)
ارتفاع مستوى الزئبق في محرّ ريومور في القاهرة طيلة الأيام عند الظهيرة على مدى عام 1760
٣٩٧ ص
(٨٩)
ارتفاع مستوى الزئبق في محرّ ريومور في القاهرة طيلة الأيام عند الظهيرة على مدى عام 1760
٣٩٨ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص

رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها - كارستن نيبور - الصفحة ١٨ - الرحلة من كوبنهاغن إلى القسطنطينية

تقدم المخاطر التي يتعرض لها من يسافر بحرا و كم يصعب على البحار تحديد زمن وصوله و لا سيما في هذه المناطق الشمالية حيث الرياح غير منتظمة بعكس المناطق المدارية.

و استأنا لعودتنا للمرة الثالثة، لكن ما لبثنا أن سررنا لوجودنا في مرفأ لأن عاصفة هو جاء هبّت في اليوم التالي، فحمتنا الشواطى‌ء من غضب الطبيعة، لكننا اضطررنا إلى إنزال عارضات الصاري و الصواري كي لا تعاني السفينة من الرياح العاتية. و أخذت الأمواج تلطم السفينة بعنف كما لو كنا في بحر الشمال، فأنزلنا مرساة ثالثة خوفا من ألّا تكفي الأوليان لإيقاف الباخرة. و هبّت الرياح من الغرب و دامت حتى الخامس من شهر آذار/ مارس ثم هدأت تدريجيا.

كان لا بد لنا، بحسب تقديرنا و بحسب يوميات المسراع‌ [١]، من أن نتقدم أكثر نحو الشمال عند مغادرتنا، و نحو الجنوب عند عودتنا، فراقبت المسراع، و تبين لي أن خطه قصير بعض الشي‌ء و أن الرمل لا يسيل إلا ٢٩ دقيقة، و اعتقدت أن في الأمر خطأ ما، لكن تبين أن البحارة قلصوا خط المسراع عمدا لأنه يتمدد لاحقا بعد الاستعمال، و بالتالي يتم تصحيح الخطأ الناتج عن قصره تلقائيا. أما سبب عدم سيلان رمل النصف دقيقة ٣٠ ثانية فيعود إلى عدم إمكانية إيقاف الخط في الوقت المحدد الذي تعطى فيه الإشارة و لا سيّما حين تكون السفينة مسرعة. إذا، لهذه التصحيحات فائدتها، خاصة في عرض البحر و حين تكون الرياح مواتية، و تجعل البحار أكثر انتباها حين يخشى المرور في مكان خطر، أو حين يدفع التيار السفينة بشكل ملحوظ. لكن حين تكون القناة ضيقة كالكاتغيت، و حين تعاكس الرياح سير السفينة كما حصل معنا، قد تؤدي هذه الوسائل إلى نتائج غير محمودة، لأننا نردّ الخطأ عادة إلى قوة التيار و تنوعه. و مهما حاولنا اتباع القواعد الواردة في كتب الملاحة بدقة، تطالعنا صعوبات جمّة عمليا فلا يمكننا تحديد مكان تواجدنا بدقة حين تتعدد الرياح المعاكسة. و حريّ بالملاحين اعتماد الملاحظات الفلكية للتأكد من تقديراتهم، فمراقبة القمر تسمح بتحديد خط الطول في عرض البحر بدقة. و اعتمد البروفسور ماير هذه الطريقة التي تنتشر بين الإنكليز، فقد صادفت في بومباي ربّان سفينة و بحارا من مركبين مختلفين تابعين لشركة الهند الغربية يستعملان هذه الطريقة بنجاح كبير. و قد قمت بنفسي بدراسات عدة خلال الرحلة، فأرسلتها من مرسيليا إلى البروفسور ماير الذي سعد بتلقيها، و أمر بإرسالها إلى إنكلترا و هو على فراش الموت ليبرهن فائدة ألواحه القمرية. و طبعت هذه الدراسات في إنكلترا مرفقة بلوائح السيد ماير المصححة.

في ١٠ آذار/ مارس غادرنا مرفأ هلسنيوري للمرة الرابعة، و عند الظهر أصبح رأس كول على مسافة ميلين و ثلاثة أرباع منا، ما بين الجنوب الشرقي و جنوب الجنوب الشرقي، و أضحى ارتفاع القطب ٥٦؟

و ٢٧؟، مما يعني أن ارتفاع قطب رأس كول يبلغ ٥٦؟ و ١٨؟. و في ١٢ آذار/ مارس، أضحى ارتفاع القطب ٥٧؟، ٥٨؟، على بعد ٤٠ ميلا نحو الغرب، إلى الشمال من صكاغن(Skagen) ، و تبين لنا هنا


[١] مقياس السرعة على متن السفينة.