أحكام الرضاع في فقه الشيعة - السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصفحة ٢٣ - أسباب حرمة النكاح في الإسلام
الإسلاميّة.
و هي ما روي عن موسى بن جعفر ٧ عن أبيه جعفر بن محمّد ٧ قال سئل أبي ٧ عمّا حرّم اللّه عز و جل من الفروج في القرآن، و عمّا حرّمه رسول اللّه ٦ في سنته.
فقال: «الذي حرّم اللّه عز و جل أربعة و ثلاثون وجها: سبعة عشر في القرآن، و سبعة عشر في السنة، فأمّا الّتي في القرآن:
(١) [١] فالزنا، قال اللّه عزّ و جلّ وَ لٰا تَقْرَبُوا الزِّنىٰ [٢] (٢) و نكاح امرأة الأب قال اللّه تعالى وَ لٰا تَنْكِحُوا مٰا نَكَحَ آبٰاؤُكُمْ مِنَ النِّسٰاءِ [٣] (٣) و أُمَّهٰاتُكُمْ (٤) وَ بَنٰاتُكُمْ (٥) وَ أَخَوٰاتُكُمْ (٦) وَ عَمّٰاتُكُمْ (٧) وَ خٰالٰاتُكُمْ (٨) وَ بَنٰاتُ الْأَخِ (٩) وَ بَنٰاتُ الْأُخْتِ (١٠) وَ أُمَّهٰاتُكُمُ اللّٰاتِي أَرْضَعْنَكُمْ (١١) وَ أَخَوٰاتُكُمْ مِنَ الرَّضٰاعَةِ (١٢) وَ أُمَّهٰاتُ نِسٰائِكُمْ (١٣) وَ رَبٰائِبُكُمُ اللّٰاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسٰائِكُمُ اللّٰاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ (١٤) وَ حَلٰائِلُ أَبْنٰائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلٰابِكُمْ (١٥) وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلّٰا مٰا قَدْ سَلَفَ [٤] (١٦) و الحائض حتى تطهر، قال اللّه تعالى وَ لٰا تَقْرَبُوهُنَّ حَتّٰى يَطْهُرْنَ [٥] (١٧) و النكاح في الاعتكاف قال اللّه عزّ و جلّ وَ لٰا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عٰاكِفُونَ فِي الْمَسٰاجِدِ [٦].
و أمّا الّتي في السنة (١) فالمواقعة في شهر رمضان نهارا (٢) و تزويج الملاعنة بعد اللعان (٣) و التزويج في العدّة (٤) و المواقعة في الإحرام (٥) و المحرم يتزوّج أو يزوّج (٦) و المظاهر [٧] قبل أن يكفر (٧) و تزويج المشركة (٨) و تزويج الرجل امرأة قد طلقها للعدّة تسع تطليقات (٩) و تزويج الأمة على الحرّة (١٠) و تزويج الذميّة على المسلمة (١١)
[١] الترقيم من الكاتب، لا في أصل الرواية، لغرض التوضيح.
[٢] سورة: الإسراء: ٣٢.
[٣] سورة: النساء: ٢٢.
[٤] سورة: النساء: ٢٣.
[٥] سورة: البقرة: ٢٢٢.
[٦] سورة: البقرة: ١٨٧.
[٧] أي من ظاهر امرأته على ما ذكر في الفقه كتاب الظهار.