آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٨٤ - مسّ جدار الحجر و البيت
بعد تمام شهر الحجّ و أمّا إحرام العمرة المفردة فلا يبطل ما دام يمكنه إعادة نسكها بنفسه و إلّا بنائبه و نسيان الصلاة لا يوجب البطلان في حجّ أو عمرة و يصلّها أينما تذكّر. [١]
*** الشيخ التبريزي (قدس سره): يضاف إلى ذلك مقتضى بقائه على إحرامه في العمرة المفردة- و إن رجع إلى وطنه- اجتناب محظورات الإحرام إلى أن يأتي بعمرة مفردة على الأحوط وجوباً فإن لم يكن قادراً على ذلك فيستنيب من يعتمر عنه. [٢]
الشيخ الفاضل: الإحرام باقية و يبقى هو محرماً إلى آخر الجواب الطويل. [٣]
دقّة العامة في الوقت
في صحيح ذريع المحاربي قال: قال لي أبو عبد اللّٰه ٧: صلّ الجمعة بأذان هؤلاء فإنّهم أشد شيء مواظبة على الوقت. [٤]
مسّ جدار الحجر و البيت
الإمام الخميني (قدس سره): ضرر ندارد. [٥]
السيد الگلپايگاني (قدس سره): احتياط استحبابى در ترك است. [٦]
السيد السيستاني: كما أنّ الأحوط الأولى أن لا يمدّ الطائف يده حال طوافه إلى جدار الكعبة و أن لا يضع يده على حائط الحجر. [٧]
[١] الصراط، ج ٣، ص ١٧١ و في الملحق، ص ٢٩٤
[٢] الصراط، ج ٣، ص ١٧١ و في الرابع، ص ١٥٠
[٣] فراجع في الجامع، م ٣٠٥
[٤] الوسائل، أبواب الأذان، باب ٣
[٥] ص ١١٦
[٦] شفاهى.
[٧] ص ١٥٨