آراء المراجع في الحج - الشيخ علي الافتخاري الگلپايگاني - الصفحة ٢٣٦ - قربانى در وطن كافى نيست
الشيخ الفاضل: حاشيه ندارد.
الشيخ المكارم: بعيد نيست كفايت خصى در فرض و احتياط در متن واجب نيست. [١]
الشيخ النوري: حاشيه ندارد.
الشيخ الوحيد: إن لم يتمكن من الواجد للشرائط في أيام التشريق فالأحوط أن يجمع بين الفاقد و البدل إلا إذا كان الفاقد خصياً فإنّه يجزي مع عدم التمكن من غيره. [٢]
مؤلف: اگر بداند كه در طول ذيحجه هدى كامل يافت مىشود احتياط آن است كه ثمن را نزد امينى بگذارد تا به وظيفه عمل كند. و اگر عالم به اين موضوع نباشد مقتضاى احتياط جمع بين ناقص و روزه است و احوط از آن قربانى سالم است در سال بعد.
قربانى در وطن كافى نيست
السيد الگلپايگاني (قدس سره): قربانى در مكه يا وطن مجزى نيست. [٣]
منه أيضاً: از احرام خارج شده ولى قربانى بر ذمه او است. [٤]
السيد السيستاني: إذا اعتقد عدم وجوب الذبح لكونه إسرافاً فإن لم يذبح حتى مضت أيام التشريق بطل حجه على الأحوط.
السيد الشبيري: ذبح در مكه يا وطن جايز نيست. [٥]
*** الشيخ البهجت: لا يكون الذبح إلّا في منى و لا يجزى في غيرها. [٦]
الشيخ التبريزي (قدس سره): لا بد في الهدي من ذبحه في منى و لو مع التأخير إلى آخر
[١] ص ٣٥٦
[٢] ص ١٦٥
[٣] ص ٣٢٢ اخير.
[٤] ص ٣٣١ م ٨٤٤ اخير.
[٥] ص ١٨٩ م ٧٤٥
[٦] ص ٢٣٧