الذريعة الى اصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٦٦٤
للامام على أن عصمته تحيل اختيار الامة (١) له ، وأبطلتم أن يكون المعلوم
أنهم لا (٢) يختارون اتفاقا إلا المعصوم بهذه الطريقة التي طعنتم الآن
فيها ، فيجب جواز اختيار الامام مع عصمته .
قلنا : يمكن أن نقول هناك : إنا إذا قدرنا أن يقول الله تعالى
لمن كلفه اختيار الامام : ( قد علمت أنك لا يقع منك إلا اختيار المعصوم )
إن هذا هو نص على الامام ، وإن كان بواسطة ، و إنما نمنع (٣) من اختيار
المعصوم (٤) من غير استناد إلى هذا النص . على أن هذا (٥) إن اتفق في
بعض الائمة لا يجوز أن يتفق في كل إمام ، كما قلناه في الكتابة ، ونظم
الشعر ، وما أشبه ذلك . و أما (٦) إلزامهم (٧) الاخبار (٨) عن
الغائبات (٩) بالصدق إتفاقا ، من غير علم ، واختيار الانبياء من غير معجز
(١٠) ، فيمكن أن يلتزموا ذلك في القليل دون الكثير ، والمرة (١١)
الواحدة دون المرات ، كما قلناه في الكتابة وغيرها .
١- ب : تخيل اختبار الايمة .
٢- ج : - لا .
٣- ج : يمنع .
٤- ب : - ان هذا ، تا اينجا .
٥- الف : بعلاوه الوجه .
٦- ب وج : فاما .
٧- الف : التزامهم .
٨- ب : بعلاوه الغائبات .
٩- ب : المغيبات .
١٠- ج : عجز .
١١- ب : المن .