شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٢٥
باب من قال يا رب يا رب * الأصل: ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، محمد بن عيسى، عن أيوب بن الحر أخي اديم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال عشر مرات: " يا رب يا رب " قيل له: لبيك ما حاجتك. * الشرح: قوله: (من قال عشر مرات يا رب يا رب) في ذكر الرب استعطاف لما فيه من الدلالة على تربيه كل شئ وتكميله وحفظه واخراجه من حد النقص إلى الكمال، وهو مجرب في قضاء الحاجات ودفع البليات ولذلك توسل الأنبياء في دفع النوازل والبلايا كما نطق به القرآن الكريم. ٢ - أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران قال: مرض إسماعيل بن أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): قل: يا رب يا رب - عشر مرات - فإن من قال ذلك نودي لبيك ما حاجتك. ٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن معاوية، عن أبي بصير، الخراط، عن الأوزاعي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال في كل يوم: " لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله عبودية ورقا، لا إله إلا الله إيمانا وصدقا ". أقبل الله عليه بوجهه ولم يصرف وجهه عنه حتى يدخل الجنة. * الشرح: قوله: (من قال في كل يوم لا إله إلا الله حقا حقا) أي حق حقا فهو مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر لتأكيد مضمون جملة والتكرير للمبالغة في التأكيد. (لا إله إلا الله عبودية ورقا) وفي القاموس العبودية والعبادة الطاعة، وفي الكنز الرق الملك والعبد أي أثبت له الالوهية ونفيتها عن غيره لأجل أني عبد مطيع له وهو أهل للعبادة والطاعة والإذعان والانقياد دون غيره. (لا إله إلا الله إيمانا وصدقا) أي آمنت به إيمانا وصدقت فيه صدقا والجمع بينهما للإشعار بالتوافق بين اللسان والقلب، ويمكن تفسير بمثل السابق والله يعلم. (أقبل الله عليه بوجهه ولم يصرف عنه وجهه حتى يدخل الجنة) أي أفاض عليه الرحمة والبركات ويسدده في جميع حالاته ولم يكله إلى نفسه ولم يصرف عنه شيئا من ذلك حتى يدخل الجنة والحاصل ان هذا القائل محفوظ بحفظ الله معصوم بعصمة الله حتى يدخل الجنة ولا حاجة فيه إلى التأويل.
[ ٣٢٥ ]
باب من قال يا رب يا رب * الأصل: ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، محمد بن عيسى، عن أيوب بن الحر أخي اديم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال عشر مرات: " يا رب يا رب " قيل له: لبيك ما حاجتك. * الشرح: قوله: (من قال عشر مرات يا رب يا رب) في ذكر الرب استعطاف لما فيه من الدلالة على تربيه كل شئ وتكميله وحفظه واخراجه من حد النقص إلى الكمال، وهو مجرب في قضاء الحاجات ودفع البليات ولذلك توسل الأنبياء في دفع النوازل والبلايا كما نطق به القرآن الكريم. ٢ - أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران قال: مرض إسماعيل بن أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): قل: يا رب يا رب - مرات - فإن من قال ذلك نودي لبيك ما حاجتك. ٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن معاوية، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال: " يا رب يا الله يا رب يا الله " حتى ينقطع نفسه قيل له: لبيك ما حاجتك. باب من قال لا إله إلا الله مخلصا * الأصل: ١ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي الحسن السواق، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يا أبان إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا وجبت له الجنة، قال: قلت له: إنه يأتيني من كل صنف من الأصناف أفأروي لهم هذا الحديث ؟ قال: نعم يا أبان إنه إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين فتسلب لا إله إلا الله منهم إلا من كان على هذا الأمر. عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال: " يا رب يا الله يا رب يا الله " حتى ينقطع نفسه قيل له: لبيك ما حاجتك. باب من قال لا إله إلا الله مخلصا * الأصل: ١ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي الحسن السواق، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يا أبان إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا وجبت له الجنة، قال: قلت له: إنه يأتيني من كل صنف من الأصناف أفأروي لهم هذا الحديث ؟ قال: نعم يا أبان إنه إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين فتسلب لا إله إلا الله منهم إلا من كان على هذا الأمر.