شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٩٣
باب الاستغفار * الأصل: ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه. عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير الدعاء الاستغفار. ٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن حسين بن سيف، عن أبي جميلة عن عبيد بن زرارة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا أكثر العبد من الاستغفار رفعت صحيفته وهي يتلألأ. ٣ - علي بن إبراهيم، [ عن أبيه ] عن ياسر، عن الرضا (عليه السلام): مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر، والمستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربه. ٤ - عدة من وأصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لا يقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله عز وجل خمسا وعشرين مرة. ٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستغفر الله عز وجل في كل يوم سبعين مرة ويتوب إلى الله عز وجل سبعين مرة، قال: قلت: كان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه ؟ قال: كان يقول: أستغفر الله، أستغفر الله - سبعين مرة - ويقول وأتوب إلى الله وأتوب إلى الله - سبعين مرة -. ٦ - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن حسين بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الاستغفار وقول: لا إله إلا الله، خير العبادة، قال الله يكون علوه تعالى عبارة عن تنزهه عن صفات المخلوقين وسمات المصنوعين والأشباه والاضداد والأمثال والإنداد. (والحمد لله الذي ملك فقدر) أي ملك رقاب الاكاسرة واعناق القياصرة وزمام المخلوقات وتمام المصنوعات فقدر على امضاء ما أراد واجراء ما شاء عليهم من الأحياء والاماتة والإبقاء والإزالة والصحة والسقم وغيرها من الامور المعلومة لنا وغير المعلومة. (والحمد لله الذي بطن فخبر) من الخبر وهو العلم أي دخل علمه في بواطن الأشياء فعلم بواطنها كما علم ظواهرها أو بطن من الأبصار والأوهام واحتجب من العقول والأفهام فلا يدركه بصر ووهم ولا يحيط به عقل وفهم وهو يدركها كما قال تعالى * (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) * والأول أنسب كما لا يخفى. (والحمد لله الذي يحى الموتى) في القبر والحشر أو الأعم الشامل لإحياء المواد الحيوانية بافاضة الأرواح واحياء القلوب الميتة بافاضة المعارف. (وهو على كل شئ) من الممكنات (قدير) فلا يستطيع أن يجاوز شئ منها عن تقديره وتدبيره وإرادته وقضائه على نحو ما أراد.
[ ٢٩٣ ]
باب الاستغفار * الأصل: ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه. عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير الدعاء الاستغفار. ٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن حسين بن سيف، عن أبي جميلة عن عبيد بن زرارة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا أكثر العبد من الاستغفار رفعت صحيفته وهي يتلألأ. ٣ - علي بن إبراهيم، [ عن أبيه ] عن ياسر، عن الرضا (عليه السلام): مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر، والمستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربه. ٤ - عدة من وأصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لا يقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله عز وجل خمسا وعشرين مرة. ٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستغفر الله عز وجل في كل يوم سبعين مرة ويتوب إلى الله عز وجل سبعين مرة، قال: قلت: كان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه ؟ قال: كان يقول: أستغفر الله، أستغفر الله - سبعين مرة - ويقول وأتوب إلى الله وأتوب إلى الله - سبعين مرة -. ٦ - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن حسين بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الاستغفار وقول: لا إله إلا الله، خير العبادة، قال الله العزيز الجبار: * (فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك) *. * الشرح: قوله: (أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لا يقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله عز وجل خمسا وعشرين مرة) قيل دعاؤه واستعاذته واستغفاره (صلى الله عليه وآله) مع معافاته وعصمته إنما هو تعليم للخلق وإبلاغ في العبودية والخوف، وقيل قد كان يحصل فترات وغفلات من الذكر الذي شأنه الدوام عليه فعد ذلك ذنبا واستغفر منه. وقيل كان استغفارا لامته بسبب ما أطلع عليه من أحوالهم، وقيل سببه النظر في مصالح امته العزيز الجبار: * (فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك) *. * الشرح: قوله: (أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لا يقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله عز وجل خمسا وعشرين مرة) قيل دعاؤه واستعاذته واستغفاره (صلى الله عليه وآله) مع معافاته وعصمته إنما هو تعليم للخلق وإبلاغ في العبودية والخوف، وقيل قد كان يحصل فترات وغفلات من الذكر الذي شأنه الدوام عليه فعد ذلك ذنبا واستغفر منه. وقيل كان استغفارا لامته بسبب ما أطلع عليه من أحوالهم، وقيل سببه النظر في مصالح امته وامورهم ومحاربة العدو مداراتهم وتأليف المؤلفة ونحو ذلك من معاشرة الازواج والاكل والشرب