شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٤٤
باب الإلحاح في الدعاء والتلبث * الأصل: ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حسين بن عطية، عن عبد العزيز الطويل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك وتعالى في حاجته ما لم يستعجل. محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عطية عن عبد العزيز الطويل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. * الشرح: قوله: (ما لم يستعجل) أي ما لم يفرغ عن الدعاء أو لم يستعجل، ولم يقم بحاجته ويؤيده الخبر الاتي من " أن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى أما يعلم العبد أني أنا الله الذي أقضى الحوائج " ومحصل القول انه لا بد للداعي من أن يعزم المسألة ويعظم الرغبة إليه سبحانه ولا يتراخى ويحسن الظن بالله تعالى في الاجابة فإن الله سبحانه لا يتعاظمه شئ أعطاه ولكن قد يؤخر الاجابة أما لحب صوته وتضرعه أو لغير ذلك فوجب على الداعي أن لا ييأس من الاجابة. ٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحفص بن البختري وغيرهما، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا الله الذي أقضي الحوائج. * الأصل: ٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن محمد ٤ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس. * الأصل: ٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما استسقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسقي الناس حتى قالوا: إنه الغرق - وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيده وردها: أللهم حوالينا ولا علينا قال: فتفرق السحاب - فقالوا: يا رسول الله استسقيت لنا فلم نسق ثم استسقيت لنا فسقينا ؟ قال: إني دعوت وليس لي في ذلك نية ثم دعوت ولي في ذلك نية. * الشرح: قوله: (اللهم حوالينا ولا علينا) أي أنزل الغيث في جوانبنا ولا تنزله علينا فالواو للعطف وفي النهاية: رأيت الناس حوله وحواليه أي مطيفين به من جوانبه يريد انزال الغيث في مواضع النبات لافي مواضع الابنية (وليس لي في ذلك نية - إلى آخره) اراد بالنية تمام القصد وكمال الإهتمام دون الاخلاص لأنه (صلى الله عليه وآله) منزه عن عدمه.
[ ٢٤٤ ]
باب الإلحاح في الدعاء والتلبث * الأصل: ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حسين بن عطية، عن عبد العزيز الطويل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك وتعالى في حاجته ما لم يستعجل. محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عطية عن عبد العزيز الطويل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. * الشرح: قوله: (ما لم يستعجل) أي ما لم يفرغ عن الدعاء أو لم يستعجل، ولم يقم بحاجته ويؤيده الخبر الاتي من " أن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى أما يعلم العبد أني أنا الله الذي أقضى الحوائج " ومحصل القول انه لا بد للداعي من أن يعزم المسألة ويعظم الرغبة إليه سبحانه ولا يتراخى ويحسن الظن بالله تعالى في الاجابة فإن الله سبحانه لا يتعاظمه شئ أعطاه ولكن قد يؤخر الاجابة أما لحب صوته وتضرعه أو لغير ذلك فوجب على الداعي أن لا ييأس من الاجابة. ٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحفص بن البختري وغيرهما، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا الله الذي أقضي الحوائج. * الأصل: ٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن محمد ابن مروان، عن الوليد بن عقبة الهجري قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: والله لا يلح عبد مؤمن على الله عز وجل في حاجته إلا قضاها له. * الشرح: قوله: (والله لا يلح عبد مؤمن على الله عز وجل) معنى الالحاح أن يشتد ويتلبث ولا يتراخى ولا يتوانى وقد يفسر الالحاح بالعزم وحسن الظن بالله سبحانه في الاجابة وأحاديث هذا الباب