شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٤٧
باب يحب أن تبث إليه الحوائج. باب إخفاء الدعاء * الأصل: ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي همام إسماعيل بن همام عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية. وفي رواية اخرى: دعوة تخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تظهرها. * الشرح: قوله: (وفي رواية اخرى: دعوة تخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تظهرها) الفرق بين الروايتين أن الاولى تفيد المساواة بين الواحدة الخفية والسبعين والثانية تفيد الزيادة عليها ثم الحكم بالمساواة والزيادة إنما هو إذا كانت الظاهرة عرية عن الرياء والسمعة والا فلا نسبة بينهما.
[ ٢٤٧ ]
باب الإوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): أطلبوا الدوعاء في أربع ساعات: عند هبوب الرياح وزوال الأفياء ونزول القطر وأول قطرة من دم القتيل المؤمن فإن أبواب السماء تفتح عند هذه الأشياء. ٢ - عنه، عن أبيه وغيره، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس فضل البقباق قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يستجاب الدعاء في أربعة مواطن: في الوتر وبعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب. ٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اغتنموا الدعاء عند أربع: عند قراءة القرآن وعند الأذان وعند نزول الغيث، وعند التقاء الصفين للشهادة. ٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن عبد الله بن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أبي إذا كانت له إلى الله حاجة طلبها في هذه الساعة يعني زوال الشمس. * الأصل: ٥ - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا رق أحدكم فليدع، فإن القلب لا يرق حتى يخلص. * الشرح: قوله: (فإن القلب لا يرق حتى يخلص) [١] أي يخلص عن غيره تعالى ويفرغ عن الشواغل أو يصل إليه وقد مر. * الأصل: ٦ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير وقت دعوتم الله عز وجل فيه الأسحار،
[١] قوله: " فإن القلب لا يرق حتى يخلص " يؤيد ما ذكر في الحاشية السابقة. (ش) (*) الإوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): أطلبوا الدوعاء في أربع ساعات: عند هبوب الرياح وزوال الأفياء ونزول القطر وأول قطرة من دم القتيل المؤمن فإن أبواب السماء تفتح عند هذه الأشياء. ٢ - عنه، عن أبيه وغيره، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس فضل البقباق قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يستجاب الدعاء في أربعة مواطن: في الوتر وبعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب. ٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اغتنموا الدعاء عند أربع: عند قراءة القرآن وعند الأذان وعند نزول الغيث، وعند التقاء الصفين للشهادة. ٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن عبد الله بن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أبي إذا كانت له إلى الله حاجة طلبها في هذه الساعة يعني زوال الشمس. * الأصل: ٥ - عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا رق أحدكم فليدع، فإن القلب لا يرق حتى يخلص. * الشرح: قوله: (فإن القلب لا يرق حتى يخلص) [١] أي يخلص عن غيره تعالى ويفرغ عن الشواغل أو يصل إليه وقد مر. * الأصل: ٦ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير وقت دعوتم الله عز وجل فيه الأسحار، [١] قوله: " فإن القلب لا يرق حتى يخلص " يؤيد ما ذكر في الحاشية السابقة. (ش) (*)