شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٨
اما بالفتح وهو اسم لما يتبلغ ويتوسل به إلى المقصود والمراد به هنا التبليغ بإقامة الإسم مقام بازاء المشبه به إلا بكلمة " في " فان مدلولها هو العمدة في تلك الهيئة وما عداه تبع له يلاحظ معه في ضمن ألفاظ منوية فلا يكون لفظة " في " إستعارة بل هي على معناها الحقيقي، ولك أن تشبه العافية بما يكون محلا وظرفا للشئ على طريقة الاستعارة بالكناية ويكون ذكر كلمة " في " قرينة وتخييلا. * الأصل: ٨ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من قرأ قل هو الله أحد حين يخرج من منزله عشر مرات لم يزل في حفظ الله عزوجل وكلائته حتى يرجع إلى منزله. * الشرح: قوله: (لم يزل في حفظ الله وكلائته) الكلاء بالكسر والمد الحفظ والحراسة وفعله كمنع وقد تخفف همزتها وتقلب ياء. * الأصل: ٩ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن صباح الحذاء قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): إذا أردت السفر فقف على باب دارك واقرأ فاتحة الكتاب أمامك وعن يمينك وعن شمالك وقل هو الله أحد أمامك وعن يمينك وعن شمالك وقل أعوذ برب الناس وقل أعوذ برب الفلق أمامك وعن يمينك وعن شمالك. ثم قل: " اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي بلاغا حسنا " ثم قال: أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ويسلم ولا يسلم ما معه ويبلغ ولا يبلغ ما معه. * الشرح: قوله: (فقف على باب دارك) تلقاء الوجه الذي تتوجه إليه كما هو المذكور في الفقيه (واقرأ فاتحة الكتاب أمامك) قيل ليس فيه النفث كما ذكره بعض بل الأحوط تركه لتشبهه بالسحر كما في قوله تعالى: * (من شر النفاثات في العقد) *. (اللهم احفظني واحفظ ما معي) من الآفات والبليات والمكاره الجسمانية والروحانية (وسلمني وسلم ما معي) الظاهر أنه تأكيد لما قبله وهو كثير في الأدعية والقول بأن معناه سلمني من المعصية والمخالفة وتخصيص الموصول بالخدم والعبيد بعيد كتخصيص الحفظ بالحفظ عن المكاره الأرضية وتخصيص التسليم بالتسليم عن الآفات السماوية (وبلغني وبلغ ما معي بلاغا حسنا) أي بلغني وما معي إلى المقصود والمكان المقصود تبليغا حسنا بلا نقص ولا تعب، والبلاغ
[ ٣٦٨ ]
اما بالفتح وهو اسم لما يتبلغ ويتوسل به إلى المقصود والمراد به هنا التبليغ بإقامة الإسم مقام المصدر كما في قولك: أعطيته عطاء، وبالكسر للمبالغة في التبليغ من بالغ الأمر مبالغة وبلاغا إذا اجتهد فيه ولم يقصر. (ويسلم ولا يسلم ما معه) هذا الفعل وما بعده من الأفعال اما مجرد معلوم من السلامة أو مزيد مجهول من التسليم. * الأصل: ١٠ - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه كان إذا خرج من البيت قال: " بسم الله خرجت وعلى الله توكلت. لا حول ولا قوة إلا بالله ". * الشرح: قوله: (إذا خرج من البيت) في سفر أو حضر كما في الخبر الآتي. * الأصل: ١١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم، عن صباح الحذاء، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: يا صباح لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه الذي المصدر كما في قولك: أعطيته عطاء، وبالكسر للمبالغة في التبليغ من بالغ الأمر مبالغة وبلاغا إذا اجتهد فيه ولم يقصر. (ويسلم ولا يسلم ما معه) هذا الفعل وما بعده من الأفعال اما مجرد معلوم من السلامة أو مزيد مجهول من التسليم. * الأصل: ١٠ - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه كان إذا خرج من البيت قال: " بسم الله خرجت وعلى الله توكلت. لا حول ولا قوة إلا بالله ". * الشرح: قوله: (إذا خرج من البيت) في سفر أو حضر كما في الخبر الآتي. * الأصل: ١١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم، عن صباح الحذاء، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: يا صباح لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ الحمد أمامه وعن يمينه وعن شماله، والمعوذتين أمامه وعن يمينه وعن شماله وقل هو الله أحد أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله، ثم قال: " اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل ". لحفظه الله وحفظ ما معه وسلمه وسلم ما معه وبلغه وبلغ ما معه، أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ويبلغ ولا يبلغ ما معه ويسلم ولا يسلم ما معه. ١٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: " بسم الله آمنت بالله توكلت على الله، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ". فتلقاه الشياطين فتنصرف وتصرف الملائكة وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل عليه وقال: " ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ". * الشرح: قوله: (فتلقاه الشياطين) لاغوائه وإضراره (فتنصرف وتصرف الملائكة وجوهها) هذه الرواية بعينها في الفقيه وفيه: " فتلقاه الشياطين وتضرب الملائكة وجوهها " وهو أظهر.