شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٢١
باب من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله * الأصل: ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعيد، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قال: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده تمام العدد من غير فصل بكلام أجنبي فلو فصله كان الاولى اعادته ومع ذلك لابد من توجه النفس إليه وربط القلب به، لأن التوجه روح العبادة. (كانت كفارة لذنوبه ذلك اليوم) يحتمل أن يراد باليوم اليوم مع ليلته فيكون ما قاله قبل طلوع الشمس كفارة لذنوب الليل وما قاله قبل غروبها كفارة لذنوب اليوم، ولو خص اليوم لبقي ذنوب الليل بلا كفارة، ثم الظاهر من الذنوب جميعها صغيرة كانتأو كبيرة ولا يبعد تخصيصها بالصغيرة لأن الكبيرة لا يكفرها إلا التوبة أو فضل الله تعالى ويؤيد هذا التخصيص قوله في الخبر الآتي: " ولم تحط به كبيرة من الذنوب ". * الأصل: ٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عمن ذكره، عن عمر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى الغداة فقال قبل أن ينقض ركبتيه عشر مرات: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت ويميت ويحيي [ وهو حي لا
[ ٣٢٠ ]
يموت ] بيده الخير وهو على كل شئ قدير " وفي المغرب مثلها، لم يلق الله عز وجل عبد بعمل أفضل من عمله إلا من جاء بمثل عمله. * الشرح: قوله: (لم يلق الله عز وجل عبد بعمل أفضل من عمله إلا من جاء بمثل عمله) فيه إشكال، لأن ظاهر الاستثناء يفيد أن عمل من جاء بمثل عمله أفضل من عمله والمثلية يقتضي المساواة وبينهما منافاة اللهم إلا أن يراد بالأفضل الفضل ويتعلق القصد بنفي المساواة كما يقال ليس في البلد أفضل من زيد ويراد نفي المساواة وأن زيدا أفضل ممن عده فيكون المقصود لم يلق الله عز وجل عبد يعمل عملا مساويا لعمله في الفضيلة والكمال إلا من جاء بمثل عمله.
[ ٣٢١ ]
باب من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله * الأصل: ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعيد، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قال: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " كتب الله له ألف ألف حسنة. * الشرح: قوله: (كتب الله له ألف ألف حسنة) أي كتب الملك إلا أنه نسب الفعل إلى الأمر. باب من قال عشر مرات في كل يوم: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا * الأصل: ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد العزيز العبدي، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال في كل يوم عشر مرات: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ". كتب الله له خمسة وأربعين ألف حسنة ومحا عنه خمسة وأربعين ألف سيئة ورفع له خمسة وأربعين ألف درجة. وفي رواية اخرى وكن له حرزا في يومه من السلطان والشيطان ولم تحط به كبيرة من الذنوب. * الشرح: قوله: (إلها واحدا أحدا) الواحد الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر والأحد الفرد الذي لا يتجزى ولا يقبل الإنقسام فالواحد هو المتفرد بالذات في عدم المثل والأحد هو المتفرد بالمعنى، قوله: (كتب الله له خمسة وأربعين ألف حسنة ومحا عنه خمسة وأربعين ألف سيئة ورفع له خمسة وأربعين ألف درجة) جزاء الشرط وهو قوله من قال والظاهر أن ذلك القول سبب