بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٩ - المقدمة
| وأنت لما ولدت أشرقت الأ | رض وضاءت بنورك الأفق | |
| فنحن في ذلك الضياء وفي النو | ر وسبل الرشاد تحترق [١] |
اعلم أن :
ودا ، وسواع ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرا كلها أصنام عبدت من زمان يارد بن مهلائيل ، ثم إن الطوفان طمّها ، ثم أخرجها الشيطان لمشركي العرب [٢].
وكان ود [على][٣] صورة رجل ، وسواع على صورة امرأة ، ويغوث على صورة أسد ، ويعوق على صورة فرس ، ونسر [على][٤] صورة نسر [٥].
قاله الواقدي. وود أول صنم معبود. حكاه الماوردي.
وكان ود بعد قوم نوح لكلب بدومة الجندل ، وسواع لهذيل بساحل البحر الأحمر ـ وقيل : برهاط [٦] ، ويغوث لعكف بن مزاحم بالجرف من سبأ وكان من رصاص ، ويعوق لهمدان ـ وقيل : لكهلان من سبأ ثم / توارثه بنو الأكبر حتى صار لهمدان ، ونسرا كان لذي الكلاع من حمير بحضرموت [٧].
وقيل : ود ـ بفتح الواو ـ صنم لقوم نوح ، وبضمها صنم لقريش.
[١] شعر العباس أورده القاضي عياض في الشفا ١ / ١٠٠ ، وابن الجوزي في الوفا ١ / ٣٥ ، وابن كثير في البداية ٢ / ٢٤٠.
[٢] انظر : ابن الكلبي : الأصنام ص ١٣ ، ابن هشام : السيرة ١ / ٧٨ ، ابن كثير : البداية ٢ / ١٧٧.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] راجع وصف هذه الأصنام عند ابن الكلبي في الأصنام ص ٥٦.
[٦] رهاط : بضم أوله ، جبل قرية يقال لها رهاط بقرب مكة على طريق المدينة قريبا من الحديبية.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ١٠٧.
[٧] انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٧٨ ، ابن الكلبي : الأصنام ص ١٠ ، ٥١ ـ ٥٥ ، ابن كثير :البداية ٢ / ١٧٧.