بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٠ - المقدمة
وكان أصحاب الرّس يعبدون الجواري ، وأهل أرمينية يعبدون الأوثان ، وأهل أذربيجان يعبدون النيران ، وبعث الله إلى أهل الرّس ثلاثين نبيا في شهر واحد فقتلوهم ، وكانوا أيضا يعبدون شجرة صنوبر ، والجبهة ، والسبحة ، والنخة كانت آلهة تعبد في الجاهلية.
واللات والعزى ومناة كانت أصناما من حجارة [في جوف الكعبة][١].
قال صاحب كتاب ذخر المستفيد : أن مناة لقضاعة وأهل المدينة بالمشلل بثنية قديد [٢] ، والعزى لجميع العرب بنخلة الشامية [٣]. وذو السراة للأزد بالسراة [٤] ، واللات لثقيف بالطائف [٥] ، ونهم لمزينة بثنية ذات خليلين ، ويغوث
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
وعن اللات والعزى راجع : ابن هشام : السيرة ١ / ٨٣ ، ٨٥ ، ابن الكلبي : الأصنام ص ١٦ ، ١٧ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ٦٥ ، ابن كثير : البداية ٢ / ١٧٨.
[٢] وقد بعث رسول الله ٦ إليها أبا سفيان بن حرب فهدمها ، وقيل أرسل بعلي بن أبي طالب ، وقيل سعد بن زيد الأشهلي.
انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٨٥ ـ ٨٦ ، ابن الكلبي : الأصنام ص ١٣ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ٦٦.
والمشلل : جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ١٣٦.
[٣] كانت العزى لقريش وبني كنانة ببطن نخلة ، وكان سدنتها وحجابها بنو شيبان ، وقد خربها خالد بن الوليد زمن فتح مكة.
انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٨٣ ، ابن الكلبي : الأصنام ص ١٧ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ٦٥ ، ابن كثير : البداية ٢ / ١٧٨
ونخلة الشامية : واديان لهذيل على ليلتين من مكة يجتمعان ببطن مر. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ٢٧٧.
[٤] وكان لأزد السراة صنم يقال له : عائم ، والسراة جبل مشرف على عرفة ينقاد إلى صنعاء ، وسمي بالسراة لعلوه ، ويقال سراة ثقيف ثم سراة فهم عدوان ثم سراة الأزد وهم أزد شنوءة بنو كعب ابن الحارث.
انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ١٣ ، ابن الكلبي : الأصنام ص ٤٠ ، ياقوت : معجم البلدان ٣ / ٢٠٤.
[٥] كانت اللات صخرة مربعة ، وسدنتها بنو معتب من ثقيف وكانوا بنوا عليها بناء ، وضربها أبو سفيان والمغيرة بن شعبة بعد وفادة أهل الطائف.
انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٨٥ ، ابن الكلبي : الأصنام ص ١٦ ، ابن كثير : البداية ٢ / ١٧٨.