بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٧ - المقدمة
الفصل الثاني
في ذكر شرف نسبه ٦
عن علي رضي الله تعالى عنه ، عن النبي ٦ في قوله تعالى : (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ)[١] قال : «نسبا وصهرا وحسبا ، ليس في آبائي من لدن آدم سفاح كلها نكاح» [٢].
قال ابن الكلبي : «كتبت للنبي ٦ ، خمسمائة أم ، فما وجدت فيهن سفاحا ولا شيئا مما كان عليه الجاهلية» [٣].
وعن ابن عباس رضياللهعنهما : في قوله تعالى : (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)[٤] قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا [٥].
وعن ابن عباس رضياللهعنهما أيضا : أن قريشا / كانت نورا بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، يسبح ذلك ، وتسبح الملائكة بتسبيحه ، ثم خلق آدم ، فألقى ذلك النور في صلبه ، فقال رسول الله ٦ :«فأهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم ، وجعلني في صلب نوح وقذف بي في صلب إبراهيم [حين قذف به في النار ،][٦] ثم لم يزل [الله تعالى][٧] ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام [الطاهرة][٨] حتى أخرجني من بين
[١] سورة التوبة آية (١٢٨).
[٢] ذكره القاضي عياض في الشفا ١ / ٩ عن علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى ١ / ٧٩ عن ابن عباس ، والقرطبي في الجامع ٨ / ٣٠١.
[٣] قول ابن الكلبي ذكره القاضي عياض في الشفا ١ / ٩.
[٤] سورة الشعراء آية (٢١٩).
[٥] قول ابن عباس ذكره القاضي عياض في الشفا ١ / ٩ ، والقرطبي في الجامع ١٣ / ١٤٤ ، وابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى ١ / ٧٩.
[٦] و (٧) و (٨) سقط من الأصل والاضافة من (ط) والشفا ١ / ١٠٠.