الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ٨٨ - ـ ذكر نوح
وتسعين سنة ، ثم ولد لمهلاييل يود ـ بالدال المهملة ـ عاش تسعمائة واثنتين [١] وستين سنة ، ثم ولد ليود خنوخ ـ بخاء ونون وواو وخاء معجمة ـ وهو إدريس [٢] ، ٧ ، وأدرك إدريس من حياة شيث جد جده عشرين سنة ، ولما صار له من العمر ثلاثمائة [٣] وخمس وستون سنة رفعه الله إلى السماء ، وكان قد نبأه الله وانكشفت له الأسرار السماوية ونزل عليه جبريل ، ٧ ، أربع مرات وله صحف : (منها) : لا تروموا أن تحيطوا بالله خبرة فإنه أعظم وأعلم أن تدركه فطن المخلوقين إلا من أثره.
ثم ولد لخنوخ [٤] متوشلح ـ بتاء مثناة من فوقها وآخره حاء مهملة ـ ، عاش تسعمائة وتسعا وستين سنة ، ثم ولد لمتوشلح لامخ ، ولما صار له من العمر مائة وثمان وثمانين [٥] سنة ولد له نوح.
ذكر نوح ٧ [٦]
اسمه عبد الغفار ولد بعد أن مضى ألف وستمائة واثنتان [٧] وأربعون سنة من هبوط آدم ، ٧ ، وكان بعد رفع إدريس [٨] بمائة وخمس وسبعين سنة ، ويقال : إن دمشق كانت دار نوح ، ٧ ، وأرسله الله تعالى إلى قومه وكانوا أهل أوثان [٩] ، فصار يدعوهم إلى طاعة الله وهم لا يلتفتون إليه وكانوا يخنقونه حتى يغشى عليه ، فإذا أفاق قال [١٠] : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ، وكانوا يضربونه حتى يظنوا أنه مات ، فإذا أفاق اغتسل وأقبل عليهم يدعوهم [١١] إلى الله.
[١] واثنتين أ : واثنين ب ج د ه / / خنوخ أ د ه ، ابن الأثير ، ابن كثير : حنوخ ب ج أبو الفداء : أخنوخ التوراة.
[٢] إدريس أ ج د ه : + ٧ ب.
[٣] ثلاثمائة أ : ثلثمائة ب ج د ه / / وخمس أ ج د ه : ـ د.
[٤] لخنوخ أ د ه : لحنوخ ب ج / / فوقها أ ج د ه : فوق د.
[٥] وثمانين ب ج ه : وثمانون أ د.
[٦] ينظر : الطبري ، تاريخ ١ / ١٧٩ ـ ١٨٥ ؛ ابن الأثير ، الكامل ١ / ٣٨ ـ ٤٢ ؛ ابن كثير ، البداية ١ / ١٠٠ ـ ١٢٠ ؛ ابن إياس ١ / ٤٧ ـ ٥٦.
[٧] واثنتان أ ب د : واثنان ج ه.
[٨] إدريس أ ج د ه : + ٧ ب.
[٩] أهل أوثان أ ب ج د : ـ ه.
[١٠] قال أ ب ج د : ـ ه.
[١١] يدعوهم أ ج د ه : وهو يدعوهم ب.