الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ٤١٨ - ـ ذكر هيئة المسجد الأقصى الخ
محفورا في صخرة كأنما رفعت عنه الأيدي الساعة فكفنوه ، ثم دفنوه [١] ، ثم التفتوا فلم يروا شيئا ويقال : فقد [٢] بصفين سنة ٣٧ من الهجرة الشريفة [٣] ، ويقال : مات بدمشق ودفن بها ، والله أعلم.
وعبيد [٤] عامل عمر ، رضياللهعنه ، على بيت المقدس لما وقع الطاعون في بيت المقدس كان عمر استعمله عليه ، فجعلت الجنائز تغسل وهو يصلي عليها ، وجعل لا يحمل الجنائز إلا الشباب.
وعمير بن سعد [٥] من عمال عمر بن الخطاب ، رضياللهعنه ، على حمص.
ويعلى بن شداد [٦] أبي ثابت [٧] من الطبقة الثانية ، من تابعي أهل الشام ، حضر فتح بيت المقدس ، وكان ثقة روى عنه جماعة.
وأبو نعيم [٨] المؤذن أول من أذن ببيت المقدس ، وكان [٩] عبادة بن الصامت واليا على إيلياء فأبطأ بصلاة الصبح ، فأقام أبو نعيم الصلاة وصلى [١٠] ، فحضر عبادة وهو يصلي ، فصلى بصلاته.
أبو الزبير المؤذن الدارقطني [١١] ، مؤذن بيت المقدس فقال : جاءنا عمر بن الخطاب ، رضياللهعنه [١٢] ، فقال : إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فأجزم [١٣] ، وفي رواية : فأحذر [١٤].
[١] ينظر : المقدسي ، مثير ٣٣١ ـ ٣٣٢.
[٢] فقد أ ج : قتل ب ه : ـ د.
[٣] ٣٧ ه / ٦٥٧ م.
[٤] ينظر : المقدسي ، مثير ٣٣٣.
[٥] عمير بن سعد بن عبيد الأوسى الأنصاري ، صحابي من الولاة الزهاد ، شهد فتح الشام ، توفي سنة ٤٥ ه / ٦٦٥ م ، ينظر : المقدسي ، مثير ٣٣٣ ؛ الزركلي ٥ / ٨٨.
[٦] ينظر : ابن خياط ، الطبقات ٥٦٥ ، المقدسي ، مثير ٣٣٣.
[٧] أبي ثابت أ : بن ثابت ب : أبو ج ه : ـ د.
[٨] ينظر : المقدسي ، مثير ٣٣٤.
[٩] وكان أ : فكان ب ج ه : ـ د.
[١٠] وصلى أ ج ه : فصلى ب : ـ د.
[١١] أبو الزبير مؤذن بيت المقدس ، له إدراك وكان يؤذن زمن عمر بن الخطاب ، ينظر : ابن حجر ، الإصابة ٥ / ٨٠.
[١٢] رضياللهعنه ب ج ه : ـ أ د.
[١٣] فأجزم وفي رواية أ ج ه : ـ ب د.
[١٤] ينظر : المقدسي ، مثير ٢٣٥.