روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٦٨٩
داشته باشد، و بدان مقام و برتر از آن دست يابند و به مقام روح القُدُس واصل گردند، و در سرّ عالم كون و مكان با خداوند همچون كليم تكلّم كنند، و در ميان أشعّه درخشان نور ذات كه از جمال و جلال وى منشعب ميگردد قائم و پابرجا بوده، وجودشان قبل از وصول بدين ذروه عاليه مضمحلّ و نابود نشود، بلكه تا سرحدّ فناء در خود ذات اقدس حقّ تعالى پيش بروند، و پس از فناء در آن وجود بَحت و بسيط و لَم يَزَلى وَ لا يَزالى به بقاء حقّ متحقّق و إلَى الأبَد در بهشتهاى خلد فَناء و بَقاء مخلّد و جاويدان گردند.
خلاصه و محصّل گفتار در عظمت معنوى و روحى حاج سيّد هاشم
حقير فقير در نشان دادن و معرّفى حاج سيّد هاشم روحى فداه جالبتر و زيباتر از اين خطبه نيافتم، فلهذا در پايان نامه به عنوان خِتامُهُ مِسْكٌ [١] تقديم روح مقدّس آن عرش مكان و علّيّين مقام نمودم
|
. اشاهِدُ مَعْنَى حُسْنِكُمْ فَيَلَذُّ لى |
خُضوعى لَدَيْكُمْ فى الْهَوَى وَ تَذَلُّلى (١) |
|
|
وَ أشْتاقُ لِلْمَغْنَى الَّذى أنْتُمُ بِهِ |
وَ لَوْلا كُمُ ما شاقَنى ذِكْرُ مَنْزِلِ (٢) |
|
|
فَلِلّهِ كَمْ مِنْ لَيْلَةٍ قَدْ قَطَعْتُها |
بِلَذَّةِ عَيْشٍ وَ الرَّقيبُ بِمَعْزِلِ (٣) |
|
|
وَ نَقْلى مُدامى وَ الْحَبيبُ مُنادِمى |
وَ أقْداحُ أفْواحِ الْمَحَبَّةِ تَنْجَلى (٤) |
|
|
وَ نِلْتُ مُرادى فَوْقَ ما كُنْتُ راجيًا |
فَوا طَرَبا لَوْ تَمَّ هَذا وَ دامَ لى (٥) |
|
|
لَحانى عَذولى لَيْسَ يَعْرِفُ ما الْهَوَى |
وَ أيْنَ الشَّجىُّ الْمُسْتَهامُ مِنَ الْخَلى (٦) |
|
______________________________ [١] اقتباس از آيه ٢٦، از سوره ٨٣: المطفّفين